وتتعرض مدينة غزة والمواصي ومخيم بورز للاجئين ورفح لغارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار.
نُشرت في 18 يناير 2026
أصابت القوات الإسرائيلية عشرات الفلسطينيين في أنحاء قطاع غزة، وفتحت النار على المدنيين وشنت غارات جوية ومدفعية في أحدث انتهاكات شبه يومية لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في القطاع المحاصر بلا هوادة.
قالت مصادر طبية لوكالة وفا الفلسطينية، إن قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أصاب مدنيين في حي الزيتون جنوب مدينة غزة. أصيب شخصان، أحدهما فتاة، برصاص الاحتلال في المواصي غرب خان يونس، جنوب قطاع غزة.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
ووردت أنباء عن وقوع إصابات أخرى في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية بموجب وقف إطلاق النار.
وقال الطواقم الطبية في المستشفى الأهلي العربي شرق مدينة غزة إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بنيران إسرائيلية قرب نتساريم جنوب المدينة. وقال شهود لوكالة الأناضول للأنباء، إن طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت النار على المجموعة.
وفي مجمع ناصر الطبي، أكد مسعفون أن فلسطينيين آخرين أصيبا بنيران إسرائيلية في المواصي. وفي وسط غزة، قال مسعفون في مستشفى شهداء الأقصى إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على شاب فلسطيني في رأسه في دير البلح وسط غزة، ووصفوا حالته بالحرجة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية على مبان في بلدة رفح جنوبا، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرق جباليا شمالا ومنطقة التفاح بمدينة غزة.
وبحسب قناة الجزيرة العربية، فقد ترددت أنباء عن إطلاق نار من مروحيات بالقرب من مخيم بورز للاجئين وسط قطاع غزة، كما أطلقت البحرية الإسرائيلية النار باتجاه ساحل خان يونس.
وجاء الهجوم الأخير في الوقت الذي رحبت فيه حماس بتشكيل الفلسطينيين لجنة تكنوقراط من 15 عضوا ستعمل تحت الإشراف الشامل لـ “مجلس السلام” الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وسيتم تكليف الهيئة الإدارية بتوفير الخدمات العامة لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة، لكنها تواجه تحديات كبيرة وأسئلة بلا إجابة، بما في ذلك عملياتها وتمويلها وما إذا كانت إسرائيل ستمنع عملياتها.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل انتهكت مرارا وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 460 فلسطينيا وإصابة أكثر من 1200 منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر.
وتواصل إسرائيل تقييد دخول المواد الغذائية والمساعدات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يواجه حوالي 2.2 مليون شخص احتياجات إنسانية حادة في الطقس البارد، وبالكاد تحميهم خيام واهية.
ووفقاً للبيانات العسكرية الإسرائيلية، لا تزال إسرائيل تسيطر عسكرياً على أجزاء كبيرة من غزة، بما في ذلك جزء كبير من الجنوب والشرق والشمال، ولكنها تحتل فعلياً المنطقة بأكملها.
منذ 7 أكتوبر 2023، أدت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة إلى مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، معظمهم من النساء والأطفال.
ودمر الهجوم ما يقرب من 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكاليف إعادة الإعمار بنحو 50 مليار دولار.











