مبعوث ترامب: خطة التهدئة في غزة تدخل المرحلة الثانية – وطني

قالت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنها تنتقل إلى المرحلة التالية من خطة وقف إطلاق النار في غزة والتي تشمل نزع سلاح حماس وإعادة بناء المنطقة التي مزقتها الحرب وتشكيل فريق من الخبراء الفلسطينيين لإدارة الشؤون اليومية في غزة تحت إشراف الولايات المتحدة.

قال مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف في منشور على موقع X إن اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساعد الرئيس الجمهوري في التوسط فيه يدخل مرحلة ثانية بعد عامين من الحرب بين إسرائيل وحماس، بما في ذلك تنصيب حكومة تكنوقراط في غزة.

لكن فيتكوف لم يذكر تفاصيل بشأن من سيعمل في الإدارة الفلسطينية المؤقتة الجديدة التي ستحكم غزة. ولم يقدم البيت الأبيض في عهد ترامب المزيد من المعلومات على الفور.

ورحب وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار – مصر وتركيا وقطر – بتشكيل اللجنة وقالوا إنها سيرأسها نائب وزير السلطة الفلسطينية السابق علي شاه.

تستمر القصة أسفل الإعلان

وقالوا في بيان مشترك “هذه خطوة مهمة للأمام لتحسين الوضع الإنساني في غزة.”


“لا شيء يبقى”: الرياح والأمطار تمزق ملجأ خان يونس


وشغل المواطن الغزاوي منصب نائب وزير النقل في السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا. وشث مهندس، وهو خبير في التنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، بحسب سيرته الذاتية الموجودة على الموقع الإلكتروني لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني.

الحصول على الأخبار الوطنية العاجلة

للحصول على الأخبار التي تؤثر على كندا وحول العالم، قم بالتسجيل للحصول على تنبيهات الأخبار العاجلة التي يتم تسليمها إليك مباشرة فور حدوثها.

وقال ويتكوف إن الولايات المتحدة تتوقع أن تعيد حماس على الفور آخر الرهائن القتلى كجزء من التزاماتها بموجب الاتفاق.

وفي حين أن إعلان يوم الأربعاء يمثل خطوة مهمة إلى الأمام، فإن الحكومة الجديدة ووقف إطلاق النار في غزة يواجهان تحديات كبيرة – بما في ذلك نشر قوة أمنية دولية للإشراف على الصفقة والعملية الصعبة لنزع سلاح حماس.

ويعد تعيين لجنة تكنوقراط جزءا من خطة أكبر لإنهاء حكم حماس المستمر منذ 18 عاما لغزة. وسيدير ​​المعينون الشؤون اليومية في غزة، تحت إشراف “مجلس السلام” الذي يقوده ترامب، والذي لم يتم تسمية أعضائه بعد.

تستمر القصة أسفل الإعلان

ودخل وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بموجب خطة ترامب المكونة من 20 نقطة حيز التنفيذ في أكتوبر وأوقف الكثير من القتال. وبموجب المرحلة الأولى من الاتفاق المكون من ثلاث مراحل، أطلقت حماس سراح جميع الرهائن باستثناء واحد مقابل إطلاق سراح مئات الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل.

وقال ويتكوف إن اللجنة التكنوقراطية التي سيتم تشكيلها في إطار المرحلة الثانية ستكون مكلفة بتقديم الخدمات العامة لأكثر من مليوني فلسطيني في غزة، لكنها تواجه تحديات كبيرة وأسئلة بلا إجابة، بما في ذلك عملياتها وتمويلها.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة الإعمار ستبلغ أكثر من 50 مليار دولار. ومن المتوقع أن تستغرق هذه العملية عدة سنوات، ولم يتم التعهد إلا بالقليل من المال حتى الآن.

وتواجه غزة التحدي الأكثر إلحاحاً المتمثل في معرفة كيفية الحفاظ على الخدمات الأساسية بعد ما يقرب من عقدين من حكم حماس والاشتباكات المتكررة مع إسرائيل.


“هناك هجمات كل أسبوع”: الغارات الإسرائيلية تحول أجزاء من مخيم خان يونس في غزة إلى أنقاض


© 2026 الصحافة الكندية



رابط المصدر