تم القبض على طبيبين كبيرين في روسيا هذا الشهر بعد وفاة تسعة أطفال في مستشفى للولادة في سيبيريا.
وقالت هيئة التحقيق الرئيسية في روسيا في بيان إن المولود توفي خلال عطلة رأس السنة الطويلة في نوفوكوزنتسك.
ولم يتم الكشف عن سبب وفاة الأطفال.
وأثارت القضية غضبا في جميع أنحاء روسيا.
وقالت سفيتلانا بيترينكو، المتحدثة باسم لجنة التحقيق الروسية، إن جميع الأطفال ولدوا في مستشفى نوفوكوزنتسك للأمومة رقم 1 في الفترة من 1 إلى 12 يناير، وكانت الوفاة الأولى في 4 يناير.
وقالت اللجنة، دون تقديم تفاصيل، إن كبير الأطباء ورئيس وحدة العناية المركزة اعتقلا بسبب “أداءهما غير السليم لواجباتهما الرسمية والمهنية في تنظيم وتقديم الرعاية الطبية”.
وأضافت أن المشتبه بهم يتعاونون مع التحقيق وأن السلطات تبت في التهم الموجهة إليهم وكذلك الحبس الاحتياطي.
ونشرت اللجنة مقطع فيديو يظهر اقتياد رجل ورجل يوقع بعض الأوراق بحضور ضابط يرتدي الزي الرسمي.
وأضافت أنه تم استجواب الضحايا والشهود ومصادرة المواد بينما يتواصل العمل لجمع المزيد من الأدلة.
وتجري تسعة عمليات تشريح للجثث.
وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن وزارة الصحة في منطقة كيميروفو، التي تحقق في الأمر، قالت إن الأطفال يعانون من التهابات خطيرة داخل الرحم.
وأعلن المستشفى أنه لم يعد يستقبل المرضى بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي عن المعتاد.









