يقول الناشطون المقيمون في الولايات المتحدة إن عدد القتلى في حملة القمع التي شنتها الحكومة الإيرانية على أكبر حركة احتجاجية منذ ثورة 1979 قد تجاوز 2000 شخص. ورغم أن التعتيم الدائم على الإنترنت جعل من المستحيل معرفة المدى الكامل لأعمال العنف، إلا أن بعض الإيرانيين تمكنوا من الإبلاغ عما رأوه عبر المكالمات الهاتفية.
رابط المصدر











