“ظاهرة ثقافية وسياسية واجتماعية”: صعود دعم اليمين المتطرف في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا

وفي مشهد سياسي مضطرب يتسم بخيبة الأمل وتغير الولاءات، تقف فرنسا عند منعطف حرج. صعود اليمين المتطرف ليس ظاهرة فرنسية معزولة، بل مرآة لاتجاهات سياسية أوسع في الغرب، يقودها ما يسميه البروفيسور بول سميث، رئيس قسم اللغات الحديثة في جامعة نوتنغهام، “سياسة الإحباط” و”الشعور بالتوجه نحو اليسار”. وبينما تستعد فرنسا لمستقبل ما بعد ماكرون، فهل سيستمر الوسط في التكاثر، وإفساح المجال أمام أقصى اليمين وأقصى اليسار؟

رابط المصدر