هناك المزيد من الدلائل التي تشير إلى أن الولايات المتحدة تنفصل عن النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.
أمر الرئيس دونالد ترامب إدارته بالانسحاب من أكثر من 60 منظمة، نصفها جزء من الأمم المتحدة.
ويقول ترامب إن العضوية في المنظمة تتعارض مع مصالح بلاده.
وقال وزير الخارجية إنها عديمة الفائدة أو مسرفة.
وأثارت هذه الخطوة غضبا عالميا، حيث قالت الأمم المتحدة إن “مسؤوليتها عن التنفيذ” لن تتزحزح.
إذن، أين يقود كل هذا النظام العالمي المتعدد الأطراف؟
المقدم: جيمس بايز
ضيف:
أدولفو فرانكو – استراتيجي جمهوري ومستشار سابق للسيناتور الأمريكي جون ماكين
أندرو غيلمور – الأمين العام المساعد السابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
ماثيو دوس – نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية ومستشار السياسة الخارجية السابق للسيناتور بيرني ساندرز
نُشرت في 9 يناير 2026












