وتشير عبارة “أسطول الظل” إلى ناقلات النفط القديمة التي تعمل تحت أعلام زائفة لتجاوز العقوبات الغربية على الخام الروسي والإيراني والفنزويلي، وهي ممارسة يقال إن روسيا استثمرت مليارات اليورو فيها اعتبارًا من عام 2022 للحفاظ على صادراتها النفطية. لكن كيفية عمل أساطيل الظل هذه، أو ما يسمى بأساطيل “الشبح” في الممارسة العملية، غير مفهومة على نطاق واسع، كما يبحث أوغست هاكانسون.
رابط المصدر












