يقدم المؤلف البرازيلي الحائز على جوائز والمراسل الأوروبي جميل تشاد نظرة متعمقة على غزو ترامب الدرامي لفنزويلا واختطاف نيكولاس مادورو. وهو يجادل بأن هذا لا علاقة له بالديمقراطية أو حقوق الإنسان، بل يتعلق أكثر بالمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة في الموارد الطبيعية الهائلة في أمريكا اللاتينية وفنزويلا. يتحدى تحليله السرد السائد ويستحضر العودة إلى التدخل الوحشي في حقبة الحرب الباردة في أمريكا في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات.
رابط المصدر











