قالت السلطات إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وفقد كثيرون آخرون بعد انقلاب قارب يحمل نحو 200 مهاجر كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا قبالة سواحل غامبيا.
وقالت وزارة الدفاع في البلاد في بيان إن القارب انقلب عند منتصف ليل الأربعاء بالقرب من قرية جيناك في منطقة الضفة الشمالية، ثم “عُثر عليه فيما بعد ملقى على الأرض على شاطئ رملي”.
وتم حتى الآن إنقاذ 96 شخصًا، ويستمر البحث عن ركاب آخرين على متن السفينة التي تحطمت وهي في طريقها إلى جزر الكناري الإسبانية.
أصبحت الرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر المحيط الأطلسي طريقا شائعا بشكل متزايد للمهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا.
ووصل نحو 47 ألف شخص إلى جزر الكناري في عام 2024، وقدرت منظمة كاميناندو فرونتراس الإسبانية غير الحكومية أن أكثر من 9000 مهاجر لقوا حتفهم أثناء المحاولة.
وقالت وزارة الدفاع إنه بعد حادث الأربعاء، أطلقت البحرية الغامبية عملية بحث وإنقاذ، بما في ذلك عدة سفن وقارب صيد جاءت للمساعدة.
وتقول السلطات إن العديد من القتلى ليسوا مواطنين غامبيين ولا يزال يجري التحقق من هوياتهم.
وتم انتشال جثث سبعة أشخاص غرقوا، وقيل إن 10 ممن تم إنقاذهم في حالة حرجة ويتلقون العلاج الطبي الطارئ.
وغامبيا هي الطريق الذي يحاول المهاجرون الوصول إليه إلى أوروبا، وغالباً ما يكونون في رحلات محفوفة بالمخاطر عن طريق البحر والبر.
وفي السنوات الأخيرة، توصل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقيات مع العديد من دول شمال أفريقيا تهدف إلى الحد من الهجرة غير النظامية.









