وتحتل إسرائيل حاليا الجانب الفلسطيني من المعبر، وهو نقطة دخول إنسانية بالغة الأهمية تخنق غزة.
نُشرت في 1 يناير 2026
تستعد إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من زيارة للولايات المتحدة، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.
وذكرت قناة كان 11 نيوز الإسرائيلية يوم الأربعاء أن القرار المتوقع جاء نتيجة لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
بالنسبة للفلسطينيين في غزة، كان معبر رفح لفترة طويلة هو وسيلة الاتصال الوحيدة بالعالم الخارجي.
كان ذلك حتى مايو/أيار 2024، عندما احتلت القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني من المعبر، ودمرت مبانيه، ومنعت السفر وخلقت أزمة إنسانية حادة، خاصة للمرضى.
وكانت هذه هي المرة الأولى منذ 20 عامًا التي تسيطر فيها القوات الإسرائيلية بشكل مباشر على المعبر الحدودي حيث قامت بنشر قوات في منطقة عسكرية عازلة عبر ممر فيلادلفيا، حيث لا تزال موجودة حتى اليوم.
ودعت المرحلة الأولى من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، والتي فرضتها الإدارة الأمريكية في أكتوبر، السلطات الإسرائيلية إلى إرسال مساعدات إنسانية إلى المنطقة وفتح “معبر رفح أمام الجانبين”.
ومع ذلك، واصلت إسرائيل تقييد دخول المساعدات، في حين أعلنت وحدة عسكرية تسمى “تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي” (COGAT) في ديسمبر/كانون الأول أن “معبر رفح سيتم فتحه في الأيام المقبلة حصريًا لخروج السكان من قطاع غزة إلى مصر”.
أثار هذا الإعلان قلق الوسطاء، حيث أصدر وزراء خارجية مصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية وتركيا والإمارات العربية المتحدة بيانًا مشتركًا أعربوا فيه عن “القلق العميق” و”الرفض المطلق لأي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه”.
وذكرت قناة “كان نيوز” الإسرائيلية أن محادثات بشأن إعادة فتح المعبر جرت على الجانبين قبل اجتماع نتنياهو مع ترامب في الولايات المتحدة، لكن هذه الخطوة تم تأجيلها.
وأضافت أن مصدرا أميركيا لم يذكر اسمه يعتقد أنه سيتم الإعلان عن فتح المعبر خلال الأيام المقبلة.
وعندما وصل نتنياهو في نهاية زيارته الأخيرة للولايات المتحدة، أشاد به ترامب ووصفه بأنه “بطل” وقال إن إسرائيل – ورئيس وزرائها – “ملتزمون بالخطة بنسبة 100 بالمائة”، في إشارة إلى خطة الرئيس الأمريكي للسلام.
ومع ذلك، ظهرت تقارير الأسبوع الماضي تفيد بأن المسؤولين الأمريكيين يشعرون بالإحباط المتزايد إزاء “المشي البطيء” لنتنياهو فيما يبدو بشأن خطة وقف إطلاق النار المكونة من 20 نقطة، ويشتبهون في أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يأمل في ترك الباب مفتوحًا أمام استئناف الأعمال العدائية ضد حركة حماس الفلسطينية في الوقت الذي يختاره.










