وقال الجيش الأمريكي إن خمسة أشخاص قتلوا في هجوم على قارب مخدرات مزعوم

وقال الجيش الأمريكي إنه قصف زورقين يشتبه في أنهما يحملان مخدرات يوم الأربعاء، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص كانوا على متنهما.

ولم تذكر القيادة الجنوبية للولايات المتحدة المكان الذي نفذت فيه الهجوم الأخير، لكن القوات الأمريكية استهدفت السفن المشتبه في تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وجاء هجوم الأربعاء بعد يوم من استهداف الولايات المتحدة “ثلاث سفن لتهريب المخدرات كانت تسير في قافلة”، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

وقد صورت إدارة ترامب تصرفاتها على أنها نزاع مسلح غير دولي مع المتاجرين المزعومين، لكن الخبراء القانونيين يقولون إنهم ربما انتهكوا القوانين التي تحكم مثل هذه الصراعات.

ووقع أكثر من 30 هجومًا على السفن كجزء من “الحرب على المخدرات” التي تشنها إدارة ترامب، وقُتل أكثر من 110 أشخاص منذ أن هاجمت الولايات المتحدة لأول مرة قاربًا في المياه الدولية في 2 سبتمبر.

وقد أثار الهجوم الأول تدقيقًا خاصًا من المشرعين في واشنطن لأن القوات الأمريكية أصابت الزوارق المستهدفة مرتين.

وقُتل في الثانية رجلان نجا من الضربة الأولى وتشبثوا بهيكل قاربهم.

وأعرب بعض المشرعين عن قلقهم من أن الضربة “النقر المزدوج” تنتهك قواعد الاشتباك.

وفي منشور يعلن عن الغارة التي استهدفت قافلة مكونة من ثلاثة قوارب في 30 ديسمبر/كانون الأول، قالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن هناك العديد من الناجين، دون تحديد عددهم.

وقالت إن “إرهابيي المخدرات المتبقين تركوا السفينتين الأخريين وقفزوا في البحر وابتعدوا قبل أن يؤدي الاشتباك التالي إلى إغراق سفينتهم”.

وأضافت أنه تم “إخطار خفر السواحل الأمريكي على الفور” للبحث عن ناجين.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن مسؤولًا أمريكيًا طلب عدم الكشف عن هويته أبلغه أنه يجري البحث عن ثمانية ناجين.

ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم العثور على أي منهم.

ولم تقدم الولايات المتحدة أي دليل على أن القوارب التي استهدفتها كانت تحمل مخدرات، ولكن في آخر منشور لها، أكدت القيادة الجنوبية أن “المحققين أكدوا أن السفن كانت تمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات وكانت متورطة في تهريب المخدرات”.

رابط المصدر