يقول المسؤولون إن “إرهابيًا” فجر حزامًا ناسفًا عندما حاول ضباط مكلفون بالأمن في حفل ليلة رأس السنة الجديدة اعتقاله.
نُشرت في 31 ديسمبر 2025
أفادت وكالة الأنباء السورية سانا أن انتحاريا استهدف مجموعة من ضباط الشرطة السورية في مدينة حلب، مما أسفر عن مقتل عنصر من قوات الأمن وإصابة اثنين آخرين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا الإخبارية لقناة تلفزيونية إن هجوم الأربعاء كان على الأرجح الهدف الرئيسي لتجمع الكنيسة في حي باب الفرج بالمدينة.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وقال البابا: “تمكنا من إحباط الهجوم، لكن للأسف استشهاد أحد زملائنا خسارة كبيرة”.
وقالت إدارة محافظة حلب إن المهاجم فجر نفسه بعد أن تحرك الضباط لاعتقاله.
وأضافت أن “السلطات المعنية تواصل التحقيق في ملابسات الحادث وفرضت طوقا أمنيا حول الموقع”.
وقال محافظ المحافظة عزام الغريب إن قوات الأمن تعقبت “عميلاً إرهابياً” وحاولت اعتقاله أثناء احتفاله بليلة رأس السنة في المدينة.
وقال الغريب في بيان إن “أحد رجال الأمن تمكن من تقييده جسديا، وفي تلك اللحظة قام الإرهابي بتفجير حزامه الناسف”.
وأضاف أن الضباط المصابين يتلقون العلاج في المستشفى، دون تقديم تفاصيل عن حالتهم.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري الذي وقع في حلب.
وجاء الحادث قبل ساعات من حلول العام الجديد في أعقاب هجوم بالقنابل على مسجد علوي في حمص يوم الجمعة أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.
وتواجه سوريا – بقيادة القائد السابق للمتمردين الرئيس أحمد الشرع – تحديات أمنية متزايدة بعد أكثر من 13 عاما من الحرب الأهلية التي انتهت عام 2024 بسقوط حكومة الرئيس السابق بشار الأسد.
اندلعت اشتباكات دامية يوم الأحد بين متظاهرين علويين ومتظاهرين مناهضين لهم في عدة مناطق ساحلية. الأسد – الذي فر إلى روسيا بعد أن استولت المعارضة المسلحة على العاصمة دمشق في هجوم خاطف – هو عضو في الأقلية العلوية في سوريا.
وفي وقت سابق هذا الشهر شنت القوات الأمريكية ضربات في وسط سوريا ضد من قالت إنها فلول تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن قتل مسلح من الجماعة جنديين أمريكيين ومساعد مترجم مدني.
كما اندلعت اشتباكات متفرقة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد، والتي تسيطر على جزء كبير من شمال شرق البلاد.
وفي جنوب سوريا، وسعت إسرائيل احتلالها إلى ما هو أبعد من مرتفعات الجولان، حيث أقامت بانتظام نقاط تفتيش في المدن السورية، وشنت غارات، واختطفت وأخفت مواطنين سوريين دون استفزاز.











