أدى انخفاض قيمة الريال الإيراني والتضخم المفرط في البلاد إلى رفع تكاليف المعيشة بالنسبة للعديد من الإيرانيين. وبعد أن بدأ أصحاب المتاجر الاحتجاج في 28 ديسمبر/كانون الأول، انضم إليه الطلاب الإيرانيون في 30 ديسمبر/كانون الأول. ويعد الاحتجاج هو الأكبر منذ حركة “المرأة، الحياة، الحرية” في عام 2022.
رابط المصدر












