يتوقع الشامان البيروفيون سقوط مادورو، ويستمر الصراع العالمي في عام 2026

ليما، بيرو — تجمعت مجموعة من الشامان على جبل مقدس يطل على عاصمة بيرو يوم الاثنين طقوس سنوية حتى يتمكنوا من وضع تنبؤات للعام المقبل.

وتؤدي المجموعة، التي ترتدي عباءات الأنديز وأغطية الرأس التقليدية، احتفالًا على قمة جبل سان كريستوبال الخالي من الأشجار وتتنبأ بالعلاقات الدولية والصراعات المستمرة ومصير زعماء العالم.

وفي حدث هذا العام، قال الشامان إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيتم عزله من منصبه، وأضافوا أن الصراعات العالمية مثل الحرب في أوكرانيا ستستمر.

وقالت الشامانية آنا ماريا سيمين: “لقد طلبنا من مادورو أن يرحل، وأن يتقاعد، حتى يتمكن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، من عزله، وتخيلنا أن هذا سيحدث العام المقبل”.

المجموعة لديها سجل مختلط مع التوقعات السنوية.

وفي العام الماضي، حذروا من احتمال اندلاع “حرب نووية” بين إسرائيل وغزة، حيث يوجد وقف لإطلاق النار حاليا.

لكن في ديسمبر/كانون الأول 2023، توقعت المجموعة بشكل صحيح أن رئيس بيرو السابق، ألبرتو فوجيموري، الذي كان في السجن بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، سيموت في غضون اثني عشر شهرا.

توفي فوجيموري بسبب السرطان في سبتمبر 2024 عن عمر يناهز 86 عامًا.

وقبل مراسم يوم الاثنين، اجتمع الشامان لشرب خلطات مهلوسة مشتقة من النباتات المحلية، بما في ذلك الآياهواسكا وصبار سان بيدرو، والتي يعتقد أنها تمنحهم القدرة على التنبؤ بالمستقبل.

وخلال الحفل، قاموا بوضع بطانيات من الزهور الصفراء وأوراق الكوكا والسيوف وأشياء أخرى على تل سان كريستوبال، مطالبين بالطاقة الإيجابية للعام الجديد.

وبعد الرقص في دوائر والعزف على الآلات الموسيقية القديمة، دعا الشامان إلى السلام في الشرق الأوسط، وإنهاء الصراع بين أوكرانيا وروسيا، وسقوط الرئيس مادورو.

تهدف الصلوات إلى الآلهة، التي يتم إجراؤها وسط الزهور والبخور، وكذلك الرقص، إلى تشجيع القادة على اتخاذ قرارات جيدة.

كما تنبأ الشامان بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل والأحداث المناخية.

رابط المصدر