برز اعتراف العديد من الدول الغربية بالدولة الفلسطينية في سبتمبر/أيلول، بمبادرة من فرنسا، باعتباره واحدا من أهم اللحظات الدبلوماسية في عام 2025. وتثير هذه الخطوة، التي تعتبر رمزية إلى حد كبير بالنسبة للفلسطينيين، تساؤلات حول ما إذا كان من الممكن كسر الجمود الجيوسياسي المستمر منذ عقود.
رابط المصدر










