إسرائيل تشن عملية جديدة في القنيطرة السورية وتقيم نقطة تفتيش | اخبار الاشتباك

وأدان التلفزيون الرسمي السوري التوغل الإسرائيلي ووصفه بأنه انتهاك آخر لسيادة البلاد.

أفاد مراسلو الجزيرة على الأرض أن القوات الإسرائيلية تقدمت في منطقة القنيطرة في هضبة الجولان التي تحتلها سوريا وأقامت حاجزين عسكريين.

ونفذت، السبت، عمليات عسكرية إسرائيلية في قريتي عين جيوان والأزرف جنوب البلاد.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

على مدى أشهر، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات توغل شبه يومية، ونفذت اعتقالات، وأقامت نقاط تفتيش، وجرفت الأراضي في جنوب سوريا، لا سيما في محافظة القنيطرة، وكلها أثارت غضبا واضطرابات عامة متزايدة.

وقال التلفزيون الرسمي السوري إن التوغل الإسرائيلي يعد انتهاكا للسيادة السورية، مشيرا إلى أن الجيش استخدم خمس آليات عسكرية لإقامة نقاط تفتيش في عين جيوان.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، فإن العملية الأخيرة تأتي بعد يوم من تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدات العشة وبئر عزم وبريكة وأم العظم ورويحينة بريف القنيطرة الجنوبي.

تظاهر عشرات السوريين، اليوم الجمعة، احتجاجاً على التوغل الإسرائيلي في بلدة السلام بمحافظة القنيطرة، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين وممتلكاتهم.

وحمل المتظاهرون، وهم جزء من مجموعة تسمى “سوريون مع فلسطين”، لافتات تحتج على ما قالوا إنها انتهاكات إسرائيل المتكررة للأراضي السورية.

وعلى الرغم من انخفاض التهديد العسكري المباشر، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية تتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين وتدمير مواقع ومنشآت للجيش السوري.

ووفقا لدراسة أجرتها بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها (ACLED)، نفذت إسرائيل خلال العام الماضي أكثر من 600 غارة جوية أو بطائرات بدون طيار أو مدفعية في جميع أنحاء سوريا، أي بمعدل حوالي غارتين يوميا.

أصبحت التوغلات العسكرية الإسرائيلية أكثر وقاحة وأكثر تواترا وأكثر عنفا منذ أن وسعت إسرائيل احتلالها لجنوب سوريا بعد الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر 2024.

اتفاق الانفصال

وبعد سقوط الأسد، أعلنت إسرائيل أن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ــ التي تم التوصل إليها بعد حرب 1973، والتي فشلت فيها سوريا في استعادة مرتفعات الجولان المحتلة ــ لاغية وباطلة.

وأنشأ الاتفاق منطقة عازلة تحرسها الأمم المتحدة، وانتهكتها إسرائيل وتقدمت في عمق الأراضي السورية.

وقالت إسرائيل، نقلاً عن هروب الأسد، إن الاتفاق لم يعد ينطبق على الغارات الجوية والتوغلات البرية ورحلات الاستطلاع. إقامة نقاط التفتيش؛ واعتقال أو اختفاء سوريين. ولم ترد سوريا على الهجوم.

وفي سبتمبر/أيلول، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن إسرائيل نفذت أكثر من 1000 غارة جوية وأكثر من 400 توغل بري في سوريا منذ الإطاحة بالأسد، واصفا هذه التصرفات بأنها “خطيرة للغاية”.

ويرى السوريون أن استمرار هذه الانتهاكات يعيق جهود إعادة الاستقرار إلى المنطقة ويقوض جهود تحسين الأوضاع الاقتصادية في الجنوب السوري.

وزارت قناة الجزيرة القنيطرة في الأسابيع الأخيرة وتحدثت إلى السوريين هناك حول التوغلات وعمليات الاختطاف الإسرائيلية، الأمر الذي أثار المخاوف.

وتجري سوريا وإسرائيل مفاوضات حاليا للتوصل إلى اتفاق تأمل دمشق أن يؤدي إلى إنهاء الغارات الجوية الإسرائيلية على أراضيها وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى جنوب سوريا.

وفي الخلفية، تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية لاستعادة اتفاقية 1974.

رابط المصدر