دعت الجمعية الطبية البريطانية إلى تحسين الأجور وزيادة الوظائف المتاحة للأطباء المؤهلين.
نُشرت في 17 ديسمبر 2025
بدأ الأطباء المقيمون في إنجلترا إضرابًا لمدة خمسة أيام في نزاع طويل الأمد حول الأجور وظروف العمل.
وتحدث رئيس الوزراء كير ستارمر عن الإضراب خلال أسئلة رئيس الوزراء في البرلمان يوم الأربعاء، ووصف الإضراب بأنه “خطير وغير مسؤول على الإطلاق”.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال ستارمر: “رسالتي إلى الأطباء المقيمين هي: لا تتخلوا عن المرضى”. ودعاهم إلى “العمل معنا لتحسين الوضع وإعادة بناء هيئة الخدمات الصحية الوطنية”.
كما ألقى رئيس الوزراء باللوم على حكومة المحافظين السابقة لتركها الخدمة الصحية الوطنية “راكعة تمامًا على ركبتيها”.
وقد انسحب الأطباء، الذين كانوا يُعرفون سابقًا بالأطباء المبتدئين ويمثلون ما يقرب من نصف القوى العاملة الطبية في إنجلترا، في الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش يوم الأربعاء. وسيستمر الإضراب حتى الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين.
ويأتي الإضراب بعد اقتراع عبر الإنترنت نظمته الجمعية الطبية البريطانية (BMA)، وهي النقابة التي تمثل الأطباء المقيمين. وصوت نحو 30 ألف عضو لرفض اقتراح الحكومة، مما أدى إلى إضراب عمالي.
وقال ممثل جمعية الأطباء البحرينية جاك فليتشر إن النزاع تركز على قضيتين رئيسيتين: الأجور ونقص فرص العمل للأطباء المؤهلين.
وقال فليتشر وهو يقف على خط اعتصام خارج مستشفى سانت توماس في لندن: “هناك أزمة وظائف، حيث يتم تدريب الأطباء ولكنهم غير قادرين على تأمين الأدوار، وهناك أزمة رواتب”.
وأضاف: “يجب أن نقدر أطبائنا في هذا البلد”. “في العام الماضي، ترك عدد أكبر من الأطباء المهنة أكثر من أي وقت مضى في العقد الماضي.”
ويأتي الإضراب في الوقت الذي تواجه فيه هيئة الخدمات الصحية الوطنية ضغوطًا متزايدة، مع ارتفاع حالات دخول المستشفيات المرتبطة بالأنفلونزا في إنجلترا بأكثر من 50% في أوائل ديسمبر. كما حذرت السلطات الصحية في جميع أنحاء أوروبا من موسم أنفلونزا مبكر وشديد بشكل غير عادي.
وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا إن عددًا أقل من الأطباء سيكونون في الخدمة خلال الإضراب عن المعتاد، مما يتطلب من الموظفين إعطاء الأولوية للرعاية المنقذة للحياة.
وبعد سنوات من ارتفاع معدلات التضخم المنخفضة، تدعو جمعية نقد البحرين إلى ما تصفها بـ “خطة حقيقية طويلة الأجل” لمعالجة الأجور. وتدعو إلى إنشاء وظائف تدريبية جديدة بدلاً من إعادة تدوير الوظائف للسماح للأطباء بالتخصص والتقدم.
ولم يتضمن العرض الأخير الذي قدمته الحكومة، والذي تم تقديمه الأسبوع الماضي، شروطًا جديدة للأجور. بعد وقت قصير من توليه منصبه، وافق وزير الصحة ويس على صفقة تعرض زيادة في الراتب بنسبة 22 بالمائة، أي أقل من نسبة 29 بالمائة التي طالبت بها نقابة الشوارع.
ويطالب الأطباء “باستعادة أجورهم بالكامل”، ويطالبون بعودة الرواتب إلى مستويات عامي 2008 و2009 بعد سنوات من التآكل بسبب التضخم.











