الكشف عن شبكة إرهابية تابعة للأمم المتحدة: تحقيق استمر 10 سنوات وجد أن 500 موظف “متورطون في الإرهاب”

تحليل

لقد كشف التحقيق الذي دام عشر سنوات حقيقة تغلغل الإرهابيين وتسللهم داخل الأونروا. وجدت منظمة مراقبة الأمم المتحدة أن 500 موظف من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط “متورطون في الإرهاب والتحريض والعضوية في المنظمات المتطرفة”.

ويزعم تعليق “جلوبال لين” هذا الأسبوع أن الوقت قد حان لكي تقوم حكومة الولايات المتحدة بتجميد مبلغ الأربعمائة مليون دولار الذي تقدمه سنويا لوكالة الأمم المتحدة بشكل دائم، “والذي استخدمه الإرهابيون لنشر معاداة السامية والعنف”. فهل يمكن حل الأونروا واستبدالها بـ “شيء أفضل، شيء خال من الفساد والكراهية”؟

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي عقده في إسرائيل يوم 24 أكتوبر 2025، إن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أصبحت تابعة لحركة حماس. وشدد على أنه لا ينبغي للمنظمة الإرهابية أن تلعب أي دور في حكم مستقبل غزة.

ردًا على تعليقات روبيو، أصدرت مجموعة المراقبة السويسرية UN Watch مؤخرًا خريطة تدعي أنها تسلط الضوء على التسلل المنهجي للأونروا من قبل المنظمات الإرهابية، وخاصة حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني. وتدعي منظمة مراقبة الأمم المتحدة أنها أجرت 10 سنوات من البحث، الذي كشف عن تورط ما يقرب من 500 من موظفي الأونروا في الإرهاب والتحريض والعضوية في المنظمات المتطرفة. وتدعو المجموعة الولايات المتحدة إلى “اتخاذ إجراء نهائي لتفكيك الأونروا”.

وقد ردت الأونروا على هذه الادعاءات من خلال نفي أي اختراق منهجي والتأكيد على أن موظفيها الذين يزيد عددهم عن 30,000 موظف يلتزمون بأغلبية ساحقة بمبادئ الحياد للأمم المتحدة.

ولكن قبل ذلك بعام، أصدرت إسرائيل قانوناً يحظر عمليات الأونروا مع الفلسطينيين، منهية بذلك تعاونها مع الوكالة، والذي بدأ في يونيو/حزيران 1967. وكانت هذه هي الخطوة الصحيحة.

هنا في سي بي إن نيوز، قمنا بإعداد تقرير لسنوات كيف قامت الأونروا بتعليم الشباب الفلسطينيين كيفية شن الجهاد ضد إسرائيل. وفي أحد تقاريرنا، عرض ديفيد بيدين من مركز أبحاث سياسة الشرق الأدنى صفحة من كتاب مدرسي تستخدمه الأونروا يحتوي على صورة لإرهابية.

وقال “هذه دلال المغربي، التي قتلت 36 يهوديا في هجوم إرهابي عام 1978. وقد تم تمجيده في هذا الكتاب، وهناك مسار كامل تديره الأونروا ضده”.

ويساهم دافعو الضرائب الأميركيون بمبلغ 400 مليون دولار سنويا للأونروا، لتمويل الأنشطة التي تروج لخطاب الكراهية وتسلل الإرهابيين. قامت إدارة ترامب والكونغرس بتجميد هذه المساعدات بعد أقل من أسبوع من بدء الرئيس ترامب فترة ولايته الثانية. والآن حان الوقت لجعل هذا الحظر دائما وحل هذه الوكالة الدولية التي يستخدمها الإرهابيون لنشر معاداة السامية والعنف.

تذكرنا رومية 12: 21 أن نتغلب على الشر ليس بالشر، بل بالخير. لذا دعونا نستبدل الأونروا بشيء أفضل، خالي من الفساد والكراهية. بالإضافة إلى ذلك، دعونا نحاول تطبيق نصيحة الكتاب المقدس في حياتنا.

*** الرجاء الاشتراك نشرات سي بي إن الإخبارية تنزيل المزيد تطبيق أخبار سي بي إن لضمان حصولك على آخر الأخبار من منظور مسيحي.***

رابط المصدر