أثرت الحرب في غزة بشكل خاص على الفئات الأكثر ضعفا في القطاع؛ ومن بينهم أطفال مصابون بمتلازمة داون. وخلال الحرب، انهارت الخدمات الصحية والتعليمية المخصصة لهم إلى حد كبير، بحسب الخبراء والأسر. ويعاني العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة داون في القطاع الساحلي من مشاكل صحية مزمنة، بما في ذلك ضعف الدورة الدموية وإعتام عدسة العين ومشاكل في التنفس، الأمر الذي يتطلب رعاية طبية مستمرة، بحسب منظمة الحق في العيش، وهي منظمة فلسطينية غير ربحية تعمل على إعادة تأهيل الأطفال المصابين بمتلازمة داون والتوحد.










