قامت إيران بتوسيع القيود المفروضة على توزيع المحتوى الإخباري من البلاد، وأمرت وسائل الإعلام الدولية بالحد من استخدام محتواها من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وحدد توجيه صدر يوم الثلاثاء لمجموعة من وسائل الإعلام الدولية المتمركزة في طهران لغة إلزامية يجب تضمينها في “جميع المواد المقدمة، بما في ذلك الصور ومقاطع الفيديو والتقارير وغيرها من المنتجات الإعلامية”.
وجاءت التعليمات المرسلة إلى العديد من المؤسسات الإخبارية، بما في ذلك وكالة أسوشيتد برس، من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، التي تشرف على الأنشطة الإعلامية. وأشارت التعليمات المترجمة عن الفارسية إلى أن “مسؤولية عدم الالتزام بهذه التعليمات تقع على عاتق وسائل الإعلام المقدمة”.
وتأتي العقوبات الجديدة بعد ثلاثة أشهر من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران تصاعد إلى حرب مستمرة وناريّة في بعض الأحيان في المنطقة. وأصر الرئيس دونالد ترامب اتفاق السلام قريب في اليوم 88 حربحتى إيران كما أحدث إدانة يوم الثلاثاء هجوم أمريكي كدليل على “سوء النية والخيانة”.
سينص النص المطلوب للمؤسسات الإخبارية على أن المحتوى المعني لا يمكن استخدامه من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية ومحطات التلفزيون الناطقة باللغة الفارسية الموجودة خارج إيران. لسنوات، منعت إيران وسائل الإعلام الدولية من مشاركة مواد معينة مع بي بي سي الفارسية، وإذاعة صوت أمريكا الفارسية، وتلفزيون مانوتو، وإيران إنترناشيونال، مما يعرضها لخطر إيقاف عملياتها.
وعلى الرغم من الحظر، لا تزال العديد من وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية في الخارج تصل إلى الصور ومقاطع الفيديو التي تنشرها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية من خلال مواقع الويب المختلفة وتطبيقات الرسائل.
وتصف منظمة “فريدوم هاوس” ومقرها واشنطن إيران بأنها تفتقر إلى وسائل إعلام حرة ومستقلة، مشيرة إلى أن جميع القنوات التلفزيونية يسيطر عليها متشددون داخل النظام الثيوقراطي الإيراني، وأن العاملين في وسائل الإعلام الأخرى يواجهون المضايقات والاعتقال. وتم حظر أطباق الأقمار الصناعية على الرغم من أن الكثيرين يمكنهم الوصول إلى القنوات الناطقة باللغة الفارسية في الخارج، في حين تم قطع الوصول إلى الإنترنت خارج البلاد لأسابيع.











