زن نفسك في نفس الوقت: للحصول على قراءات متسقة عند استخدام أي ميزان، من المهم أن تزن نفسك في الصباح، قبل الشرب أو تناول أي شيء. وقالت ستيلا لوسيا فولبي، أستاذة ورئيسة قسم التغذية البشرية والغذاء والتمارين الرياضية في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا: “يجب أن تزن نفسك بدون ملابس أو ملابس بسيطة، وإذا قمت بذلك، حاول ارتداء نفس الملابس في كل مرة تزن فيها نفسك”.
يوصي فولبي بوزن نفسك بما لا يزيد عن مرة واحدة في الأسبوع. وقالت: “إذا زاد وزنك، ستلاحظ تقلبات في الوزن، الأمر الذي قد يكون محبطًا إذا كنت تحاول إنقاص الوزن”.
اختر سطحًا مستويًا: يجب أن تتأكد من وضع الميزان على سطح مستوٍ، وإلا فإن عدم التوازن سيؤدي إلى تشويش القراءة. تذكر أن تزن نفسك في نفس المكان في كل مرة.
يرجى ملاحظة أن الميزان الذكي قد يكون له عيوب: تذكر أن مجرد قدرة الميزان الذكي على تقديم بيانات أكثر من الميزان التناظري لا يعني دائمًا أنه أفضل. وقال فولبي: “لم يثبت أن المقاييس الذكية دقيقة للغاية ولا يمكن مقارنتها بالمقياس الذهبي لكثافة المعادن في العظام وتكوين الجسم فيما يتعلق بالدهون وكتلة الجسم النحيل، والذي يتم إجراؤه باستخدام قياس امتصاص الأشعة السينية المزدوج الطاقة”.
لا يستطيع معظم الأشخاص الوصول إلى فحص Dex، لذا فإن أفضل شيء تالي هو الميزان الذكي. يوضح فولبي: “يمكن للمقياس الذكي تقدير نسبة الدهون في الجسم وإجمالي الماء في الجسم، ولكن من المهم أن تتذكر أن الطريقة “المعيارية الذهبية” لقياس ذلك من شأنها أن توفر بيانات أكثر دقة”.
تأكد من ضبطه على الصفر: كما هو الحال مع أي مقياس، عليك التأكد من ضبطه على الصفر للحصول على قراءة دقيقة.
تذكر أن وزنك يتغير: من السهل أن تنشغل بالأرقام، لكن تذكر أن وزنك هو نطاق، وليس رقمًا محددًا، وسيتغير على مدار اليوم. قد تتأثر التقلبات بالتمارين الرياضية، أو تناول الطعام أكثر من المعتاد، أو الذهاب إلى الحمام، أو حتى إذا كانت عضلاتك تؤلمك واحتفظت بالسوائل.
يرجى العلم أن البيانات تقديرية: تتضمن المقاييس الذكية بيانات عن معدل ضربات القلب وكثافة المعادن في العظام وإجمالي مياه الجسم ودهون الجسم والمزيد. يرجى ملاحظة أن هذه التقديرات تعتمد على عمرك وجنسك ووزنك. ولذلك فإن هذه المقاييس ليست دقيقة تماما. وقال فولبي: “إن معرفة أن هذه المقاييس توفر تقديرات – ولكن ليس أعلى دقة – أمر مهم، ولكنها قد تساعد في توفير بعض الإرشادات لمستخدم هذه المنتجات، خاصة عندما لا يكون لدى العديد من الأشخاص القدرة على تقييم كثافة المعادن في العظام وتكوين الجسم باستخدام DXA”.









