مع وصول عدد حالات فيروس هانتا المؤكدة على متن السفينة السياحية MV Hondius التي ترفع العلم الهولندي إلى 9 حالات، أعاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بقوة إحياء نظريات المؤامرة في عصر كوفيد-19 حول “الأسلحة البيولوجية” و”الأوبئة”، مما يجعل الخطاب عبر الإنترنت يبدو مألوفًا للغاية. ومن بين هذه النظريات الصاعدة، ظهر مرة أخرى اسم الملياردير الأمريكي المحسن بيل جيتس.
كما هو الحال مع المنشورات الفيروسية في عام 2020، شارك مستخدمو الإنترنت ادعاءات غير مؤكدة بأن إحدى حلقات مسلسل The Simpsons “تنبأت” بتفشي فيروس هانتا منذ سنوات أو زعموا أن فيروس هانتا قد تم ذكره في ملفات إبستاين.
وفي نفس السياق، عادت تعليقات بيل جيتس القديمة إلى الظهور وتم تداولها على نطاق واسع. في مقطع من مقابلته عام 2025 على قناة ABC “المنظر”، وحذر غيتس من أن الأوبئة المستقبلية قد تكون أسوأ من فيروس كورونا، قائلا: “لن يكون هذا هو الوباء الأخير. قد يكون الوباء التالي أسوأ”.
وأثار ظهور هذا الفيديو من جديد منشورات واسعة الانتشار تدعي أنه “يثبت” أن جيتس “يخطط” لجائحة، أو أنه، بصفته أحد كبار المساهمين في منظمة الصحة العالمية من خلال مؤسسته، يستغل أزمة صحية للاستفادة من جائحة محتمل، حيث يحاول جني الأموال من التطعيمات الجماعية.
ليس جيتس بعيدًا عن الصوت الوحيد الذي يحذر من الحذر في مواجهة تفشي المرض الجديد، بل ظلت منظمة الصحة العالمية ثابتة في تقييمها بأن فيروس هانتا من غير المرجح أن يصبح وباءً.
كانت نظريات مؤامرة غيتس، ولا تزال، لا أساس لها من الصحة لمدة 6 سنوات، وليس من المستغرب أن نرى اسمه يعود إلى عين العاصفة مع عودة نظريات مؤامرة فيروس كورونا إلى الظهور.
وأوضح فيديكا باهل صحيح أو خطأ









