قتل تسعة أشخاص على الأقل عندما انفجرت قنبلة مزروعة في عربة ريكشا في سوق شمال باكستان

تم النشر بتاريخ

قالت الشرطة إن قنبلة وضعت في عربة ريكشو انفجرت في سوق بشمال غرب باكستان اليوم الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 24 آخرين، في أحدث علامة على تصاعد العنف في المنطقة المتاخمة لأفغانستان.

إعلان

إعلان

وقال قائد الشرطة المحلية عزمت الله إن الهجوم وقع في منطقة لاكي مروات في إقليم خيبر بختونخوا.

وأضاف أن القتلى بينهم اثنان من ضباط شرطة المرور وامرأة.

ولم يذكر الله مزيدا من التفاصيل لكنه قال إن ضباط شرطة المرور هم على ما يبدو أهداف الهجوم.

وأضاف أن معظم القتلى والجرحى من المارة، كما تضررت المتاجر المجاورة جراء القصف.

ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها على الفور عن التفجير.

وكثيرا ما تلقي مثل هذه الهجمات باللوم على حركة طالبان الباكستانية، المعروفة باسم تحريك طالبان باكستان، والتي كثفت حملتها ضد قوات الأمن الباكستانية في السنوات الأخيرة.

وهذه المجموعة منفصلة عن حكومة طالبان الأفغانية ولكنها تابعة لها.

لكن حركة طالبان الباكستانية نفت أي تورط لها في الهجوم وقالت في بيان إنها على علم بالتفجير لكنها لم تكن وراءه.

وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف هجوم الثلاثاء، وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا.

وقال في بيان إن الحكومة وكافة المؤسسات المعنية ملتزمة بالقضاء على الإرهاب ولن تسمح للإرهابيين بعرقلة السلام والتنمية في البلاد.

ووجه الجهات المختصة بسرعة استكمال التحقيقات وتحديد هوية المسؤولين وتقديم الجناة إلى العدالة.

ويتهم المسؤولون الباكستانيون منذ فترة طويلة حكومة طالبان الأفغانية بإيواء الإرهابيين. ونفت كابول هذه المزاعم، قائلة إنها لا تسمح للإرهابيين باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد دول أخرى.

وشهدت باكستان زيادة في أعمال العنف الإرهابية في السنوات الأخيرة، مما أدى إلى توتر العلاقات مع أفغانستان.

واكتسبت حركة طالبان الباكستانية والجماعات الإرهابية الأخرى المزيد من الجرأة منذ عودة حركة طالبان الأفغانية إلى السلطة في كابول في عام 2021.

ولا يزال التوتر قائما بين باكستان وأفغانستان، بما في ذلك القتال الدائر منذ أواخر فبراير/شباط والذي خلف مئات القتلى.

وفي أوائل أبريل، عقد الجانبان محادثات سلام بوساطة الصين. ومع ذلك، لا تزال الاشتباكات المتفرقة عبر الحدود مستمرة، وإن كانت أقل كثافة من ذي قبل.

مصادر إضافية • ا ف ب

رابط المصدر