يسر جان إميل جامع أن يرحب بعيد حطلين، الفنان الفلسطيني والناشط في مجال حقوق الإنسان والمقيم مدى الحياة في قرية يطر أم الخير البدوية في مصاف، في الضفة الغربية المحتلة. ويصف لنا التطبيع المنهجي لعنف المستوطنين اليومي في الضفة الغربية المحتلة. وبالاستناد إلى الصدمة الشخصية وسنوات من البحث الميداني، ترى أن ما يعيشه الفلسطينيون في مجتمعات مثل مجتمعها ليس عنفًا عشوائيًا عاجزًا، أو اشتباكات معزولة، ولكن ما تصفه بأنه هيكل منظم للإرهاب الشديد المصمم لتهجير سكانه بالقوة. بعد أن فقد أفرادًا من عائلته، ووجد نفسه قيد التحقيق من قبل السلطات الإسرائيلية، يأخذنا إلى داخل آليات عنف المستوطنين الوحشي والهجمات التي لا هوادة فيها، والتي تستهدف حتى الفئات الأكثر ضعفًا، بما في ذلك أطفال المدارس. وهو يشارك في المهمة الشاقة المتمثلة في السعي لتحقيق العدالة من خلال نظام قانوني يقول إنه يخذل المجتمعات الفلسطينية بشكل روتيني، ويعتقد أن هناك دافعًا سياسيًا أعمق يكمن وراء الكثير من هذا العنف: التهجير القسري وطرد الفلسطينيين من أراضيهم.
الكلمات الرئيسية لهذه المقالة









