بواسطة باباك كاميار ويورونيوز الفارسية
تم النشر بتاريخ
أعدمت إيران شخصين آخرين بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”، مع استمرار موجة جديدة من عمليات الإعدام في البلاد.
إعلان
إعلان
وجاء هذا التطور في الوقت الذي رفض فيه رئيس السلطة القضائية الإيرانية الضغوط الدولية لوقف عمليات الإعدام، قائلا إن السلطات لن تظهر “أي تساهل” في إصدار الأحكام.
وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، تم إعدام يعقوب كريمبور وناصر بكر زاده بعد إدانتهما بالتعاون مع إسرائيل.
وزعم القضاء الإيراني أن كريمبور “تعاون بشكل فعال” مع الموساد خلال حرب الـ 12 يومًا في يونيو 2025، حيث قام بتمرير معلومات وطنية حساسة إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي. وأيدت المحكمة العليا في إيران حكم الإعدام الصادر بحقه.
وكانت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) قد حذرت بالفعل من الإعدام الوشيك للزوجين. وحددت المجموعة كريم بور باعتباره من أتباع الأقلية الدينية اليرسانية، المعروفة أيضًا باسم أهل الحق، وبكرزاده باعتباره سجينًا سياسيًا كرديًا.
وتم اعتقال كريمبور، 41 عامًا، في يونيو 2025 ولم يُسمح له بلقاء محاميه وعائلته أثناء احتجازه، وفقًا لـHRANA. وظل تحت الحراسة لمدة شهرين تقريبًا وأجبر على الإدلاء بأقواله.
ألقي القبض على ناصر بكر زاده في ديسمبر/كانون الأول 2023 وحكم عليه بالإعدام عدة مرات من قبل محكمة أورميا الثورية بتهمة “التجسس لصالح إسرائيل”.
ونُقل عنه قوله في ملف صوتي صدر مؤخراً من داخل سجن أورمية: “في كل لحظة أرى موتي”.
زعم القضاء الإيراني أنهم جمعوا تفاصيل عن شخصيات سياسية ودينية بارزة، بالإضافة إلى إحداثيات المواقع الرئيسية، بما في ذلك منطقة نطنز، وأرسلوها إلى ضابط في الموساد.
وفي الأسابيع الأخيرة، وبالتوازي مع الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، أعدمت السلطات الإيرانية عدداً كبيراً من المعتقلين المتهمين بـ “التجسس”. أفادت منظمة حقوق الإنسان في هونج كونج أنه تم إعدام ما لا يقل عن 26 سجينًا في السجون الإيرانية في أبريل 2026 وحده.
وبحسب المنظمة، فإن من بين المحكوم عليهم بالإعدام ما لا يقل عن 14 سجيناً سياسياً وامرأة واحدة.
ومؤخراً رد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي على الانتقادات والضغوط الدولية بقوله: “إن الأجهزة السياسية والدعاية التي يستخدمها العدو المعتدي تقول إن مثل هذا المجرم لا ينبغي أن يتحمل المسؤولية عن أفعاله ولابد من إعدامه”. من أنت حتى تطلق مثل هذه التصريحات؟ ومن المؤكد أننا لن نتهاون أو تساهل في ملاحقة ومعاقبة أي مجرم تلطخت يداه بدماء شعبنا، ولن نعير أي اهتمام لتهديدات الاستكبار وأبواقهم الدعائية.
وقد أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان الدولية مراراً وتكراراً عن قلقها إزاء حدوث عمليات إعدام في إيران واستخدامها من قبل السلطات لنشر الخوف داخل المجتمع.












