وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون أيضا إن إسرائيل تنتهك القانون الدولي الذي يحمي المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
اتهم رئيس الوزراء اللبناني إسرائيل بارتكاب “جريمة بشعة” لاستهداف وقتل عمال الطوارئ المدنيين في مجال الدفاع، بما في ذلك ثلاثة من خمسة قتلوا في غارة إسرائيلية مزدوجة في جنوب لبنان.
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن غارتين إسرائيليتين متتاليتين على مبنى في مدينة مجدل زون يوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم ثلاثة من عمال الإنقاذ الذين ذهبوا لمساعدة المصابين في الهجوم الإسرائيلي الأولي على المبنى المستهدف.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وقال رئيس الوزراء نواف سلام في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، إن “استهداف عناصر الدفاع المدني في مجدل حزيران وقتلهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني، يشكل جريمة حرب جديدة وموصوفة ترتكبها إسرائيل”.
وقال سلام “إن هذا يمثل انتهاكا واضحا لمبادئ وأعراف القانون الإنساني الدولي”.
وأضاف أن “الحكومة لن تدخر جهدا في إدانة هذه الجريمة النكراء في المحافل الدولية وحشد كافة الجهود لإجبار إسرائيل على وقف خروقاتها المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وقال متحدث باسم الدفاع المدني اللبناني لوكالة رويترز للأنباء إن ثلاثة من رجال الإنقاذ كانوا محاصرين في البداية تحت الأنقاض في الغارة الإسرائيلية الثانية وتم التأكد من وفاتهم في وقت لاحق في الهجوم.
وقال الجيش اللبناني إن اثنين من جنوده أصيبا أيضا في هجوم إسرائيلي ثان استهدف قواته وعمال الإنقاذ وجرافتين مدنيتين.
وبحسب تقارير إعلامية، هاجمت القوات الإسرائيلية دورية عسكرية لبنانية كانت ترافق أفراد الدفاع المدني في مهمة إنقاذ في موقع الهجوم الإسرائيلي الأولي.
على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان، تواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غارات جوية تقتل وتجرح الناس بشكل يومي، خاصة في جنوب وشرق البلاد.
ورد حزب الله على الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار بإطلاق صواريخ وإطلاق طائرات بدون طيار على الأراضي المحتلة في إسرائيل وجنوب لبنان.
كما أصدر الرئيس اللبناني جوزيف عون بيانا بشأن مقتل ثلاثة من عمال الدفاع المدني، قال إنه “الأحدث في سلسلة الهجمات التي تستهدف عمال الإغاثة والإسعافات الأولية”.
وقال عون إن عمليات القتل “تشير إلى أن إسرائيل تواصل انتهاك القوانين واللوائح الدولية التي تحمي المدنيين والمسعفين والعاملين في الدفاع المدني والصليب الأحمر والعاملين في الإنقاذ والإسعافات الأولية والأدوية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال رمزي قيس، الباحث اللبناني في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الصمت الدولي على جرائم الحرب الإسرائيلية في لبنان وغزة “شجع فقط الفظائع التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي”.
وقال قيس: “على حلفاء إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى، تعليق جميع مبيعات الأسلحة ونقل الأسلحة والمساعدات العسكرية لإسرائيل وفرض عقوبات مستهدفة على المسؤولين الذين يعتقد أنهم متورطون في جرائم خطيرة مستمرة”.
وأضاف: “إن المدنيين يدفعون ثمن صمت المجتمع الدولي وإحجام المسؤولين الإسرائيليين عن محاسبتهم”.
قالت وزارة الصحة إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في هجمات في أنحاء لبنان يوم الثلاثاء، مما يرفع عدد القتلى جراء الضربات الإسرائيلية في البلاد منذ 2 مارس إلى 2534، بالإضافة إلى 7863 جريحًا.












