ماكرون يعلن مقتل ثاني جندي فرنسي لحفظ السلام في كمين لحزب الله

وبواسطة جافين بلاكبيرنماثيو دوراند

تم النشر بتاريخ

قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن جنديا فرنسيا ثانيا توفي يوم الأربعاء متأثرا بجراح أصيب بها في كمين نصب مطلع الأسبوع ضد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) والتي ألقي باللوم فيها على جماعة حزب الله المدعومة من إيران.

إعلان

إعلان

وقتل جندي هو الرقيب فلوريان مونتوريو بالرصاص في كمين يوم السبت نفى حزب الله مسؤوليته عنه.

وكتب ماكرون في تغريدة على تويتر: “العريف أنيس جيراردين… أُعيد أمس إلى وطنه من لبنان، حيث أصيب بجروح بالغة على يد مقاتلي حزب الله، وتوفي هذا الصباح متأثرا بجراحه”.

ونشرت وزيرة القوات المسلحة كاثرين فوترين على تويتر أن أحد الجنود الثلاثة الذين أصيبوا في نفس الهجوم، وهو جيراردين، وهو عضو في وحدة متخصصة في قتال الكلاب، كان جزءًا من مهمة “لتطهير طريق مفخخ بعبوة ناسفة”.

وأضاف: “بعد تعرضه لإطلاق نار من مقاتلي حزب الله المختبئين بالقرب منه، تقدم لمساعدة قائد قسمه الذي سقط للتو لكنه أصيب بجروح خطيرة”.

وأعرب ماكرون وفوترين عن تعازيهما لعائلة جيراردان وأحبائه.

وهو ثالث جندي فرنسي يقتل منذ بدء القتال في الشرق الأوسط، بعد مونتوريو وأرنو فريون، اللذين قتلا بطائرة إيرانية بدون طيار في إقليم كردستان العراق الشهر الماضي.

وألقى كل من ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش باللوم على حزب الله المدعوم من إيران في الهجوم الذي وقع يوم السبت على قوات حفظ السلام التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وكتب ماكرون أن الجنود الفرنسيين في اليونيفيل “يعملون بشجاعة وتصميم في خدمة فرنسا والسلام في لبنان”.

تأسست قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان عام 1978، وتتكون من أكثر من 10 آلاف جندي حفظ سلام من 50 دولة يقومون بدوريات على الخط الأزرق، وهو الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل، فضلاً عن المشاركة في الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات بين الجانبين.

وفي أغسطس من العام الماضي، صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على إنهاء قوة حفظ السلام في نهاية عام 2026، استجابة لمطالب الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة إسرائيل.

مصادر إضافية • وكالة فرانس برس

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا