الأردن يطالب روسيا بوقف تجنيد المواطنين بعد مقتل اثنين في الحرب أخبار الحرب الروسية الأوكرانية

وقال أمان إنه سيتخذ “جميع الإجراءات المتاحة” لمنع السلطات الروسية من تجنيد مواطنيها للقتال في الحرب.

طالب الأردن السلطات الروسية بالتوقف عن تجنيد مواطنيها بشكل غير قانوني بعد مقتل أردنيين اثنين على يد الجيش الروسي.

أصدرت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، تحذيرا ضد موسكو و”كيانات” خارجية تعمل عبر الإنترنت لتجنيد أشخاص لصالح موسكو.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

ولم تذكر الوزارة الحرب الروسية المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات ضد أوكرانيا، والتي انضم فيها آلاف المقاتلين الأجانب إلى جانب موسكو.

وفي بيان تمت مشاركته على موقع X، قالت وزارة الخارجية الأردنية إنها “ستتخذ جميع الإجراءات المتاحة” لوقف المزيد من تجنيد الأردنيين ودعت موسكو إلى إلغاء عقود مواطنيها المدرجين حاليًا.

وقالت الوزارة إن التعيين ينتهك القانون الأردني المحلي والدولي، ويعرض حياة المواطنين للخطر.

ولم يقدم البيان أي معلومات تعريفية أخرى أو يذكر أين أو متى قُتل المواطنان، على الرغم من أن روسيا لديها سجل حافل في تجنيد الأجانب للقتال في أوكرانيا.

وتقول أوكرانيا إن موسكو جندت ما لا يقل عن 18 ألف مقاتل أجنبي من 128 دولة، وفقا للأرقام التي أعلنها العميد ديمترو أوسوف. وقال في منشور على تطبيق الرسائل تيليغرام إن 3388 أجنبيا آخرين لقوا حتفهم في القتال من أجل روسيا.

ولم يقدم يوسوف تفاصيل عن القوات الأجنبية التي تقاتل في أوكرانيا لصالح روسيا، لكن من المرجح أن يكون معظمها من كوريا الشمالية.

وقال مجلس العلاقات الخارجية، ومقره نيويورك، إن بيونغ يانغ قد ترسل ما بين 14 ألفاً إلى 15 ألف جندي للقتال من أجل روسيا في عام 2024، نقلاً عن مسؤولين غربيين.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها إن موسكو جندت ما لا يقل عن 1400 أفريقي من أكثر من 30 دولة، باستخدام أساليب تتراوح بين الخداع والإكراه.

وكانت صبيحة قالت في وقت سابق إن توقيع اتفاق مع الجيش الروسي “يعادل توقيع حكم بالإعدام” على المجندين الأجانب.

وقالت سيبيها في منشور بتاريخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر: “إن مصير المواطنين الأجانب في الجيش الروسي حزين. ويتم إرسال معظمهم على الفور إلى ما يسمى بـ”غارات اللحوم”، حيث يُقتلون بسرعة”.

وأضاف أن “القيادة الروسية تدرك أنه لن تكون هناك محاسبة على الأجانب الذين قتلوا، لذا يتم التعامل معهم على أنهم مادة بشرية من الدرجة الثانية وقابلة للاستهلاك”.

رابط المصدر