الحب من اللقمة الأولى: العلم وراء فوائد تارت الكرز

الالتقاط المثالي الذي ستحبه أيضًا… الكرز الحامض! هذه الجمالات الرائعة ذات اللون الأحمر الداكن ليست جميلة المظهر فحسب، بل إنها مليئة أيضًا بالعناصر الغذائية المفيدة لك والتي ستدعم أهدافك الصحية من الداخل إلى الخارج (1). سواء كنت تأكله مجففًا أو مجمدًا أو كعصير، فإن الكرز الحامض هو طريقة سهلة (ولذيذة) لمنح جسمك بعض العناية الإضافية.

من دورها في تقليل الالتهاب إلى دعم صحة النوم، هناك فائدة يقدمها هذا الطعام الفائق والتي نحن على يقين من أنها ستثير اهتمامك (2,3,4). إن الكرز الحامض، المدعوم بالأبحاث والمفضل لدى اختصاصيي التغذية لدينا، يفوق وزنه بكثير عندما يتعلق الأمر بالعافية اليومية.

تابع القراءة لتعرف لماذا يحب اختصاصيو التغذية لدينا الكرز الحامض وكيف يمكنهم أيضًا دعم صحتك لفترة طويلة بعد اختفاء شوكولاتة عيد الحب.

ما هو الكرز الحامض وما الذي يجعله طعامًا وظيفيًا؟

يعد الكرز الأحمر الداكن والغامق منتجًا صيفيًا معروفًا في الأسواق في جميع أنحاء البلاد (5). هذه هي الكرز الحلو. قضمة واحدة، طعمها مثل الحلوى تمامًا. إنها عصيرية ومنعشة ولذيذة لا يمكن إنكارها (5). ولكن هناك نوع آخر من الكرز يستحق التعرف عليه: الكرز الحامض (أو الحامض). هذه الجمالات ذات لون أحمر أكثر إشراقًا وحيوية وتحتوي على نسبة سكر أقل من نظيراتها الحلوة (5). وعلى الرغم من أنها قد تكون أكثر توابلًا، فلا تدع ذلك يخدعك. يحتوي الكرز الحامض على كمية أقوى من المواد الكيميائية النباتية التي تمنحه الفوائد الصحية المذهلة التي نعرفها ونحبها (5).

إذن ما الذي يجعل الكرز الحامض مميزًا جدًا؟ من دعم الالتهاب إلى تسجيل المزيد من النوم، لقد اكتسبوا مكانتهم الغذائية الفائقة لسبب ما (2,3,4). هذا هو السبب.

1. إنها مليئة بمضادات الأكسدة – تساعد في تقليل الالتهاب

اكتسب الكرز الحامض مكانته الغذائية الفائقة لسبب رئيسي واحد: قوته المضادة للأكسدة. إنها مليئة بجميع أنواع المواد الجيدة، مثل الأنثوسيانين والبوليفينول والفيتامينات والبيتا كاروتين وحمض الإيلاجيك وحمض الكلوروجينيك.1). فكر في هذه المركبات باعتبارها طاقم التنظيف الصغير لجسمك، حيث تقضي على الجذور الحرة (مسببات المشاكل السيئة التي يمكن أن تتراكم بمرور الوقت وتسبب الالتهاب) (2).

تظهر الأبحاث أن إضافة عصير الكرز الحامض إلى نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب، مما يجعل هذه الفاكهة الصغيرة النابضة بالحياة خيارًا أفضل لأي شخص يتطلع إلى دعم الصحة العامة (2).

2. إنها دفعة طبيعية لنوم أفضل

هل تواجه مشكلة في تسجيل ما يكفي من zzz؟ أنت بالتأكيد لست وحدك. هل حاولت احتساء عصير الكرز الحامض قبل النوم؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فاعتبر هذه دعوتك لارتداء موكتيل “الفتاة النائمة” الذي كنت تراه ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. يحتوي الكرز الحامض بشكل طبيعي على الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.3). والعلم يدعم ذلك: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين شربوا عصير الكرز الحامض حصلوا على نوعية نوم أفضل من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك (3).

الجانب الإيجابي؟ لن يضرك تجربة بعض عصير الكرز اللاذع! فقط تأكد من تسجيل الدخول إلى تطبيق MyFitnessPal الخاص بك لحساب ما يقرب من 80 سعرة حرارية في حصة 100 مل (6). طاب مساؤك.

قد ترغب أيضا في ذلك
5 أطعمة يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل

3. يمكن أن تساعد في التعافي بعد التدريبات الصعبة

ألم في العضلات بعد تمرين شاق؟ مكملات الكرز الحامض قد تساعد (7). تظهر الأبحاث أن إضافة الكرز الحامض إلى روتين التعافي الخاص بك يمكن أن يقلل من آلام العضلات ويدعم عودة القوة والقوة (7). حتى أن بعض الأبحاث تشير إلى فوائد لارتفاع القفز وأداء العدو (7). بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد الكرز الحامض في تقليل بعض عوامل الالتهاب في الجسم، مما يجعله بمثابة دفعة طبيعية بسيطة للتعافي بعد التمرين.2,7).

4. يدعم صحة القلب

تعد أمراض القلب السبب الرئيسي للوفاة بين البالغين في الولايات المتحدة، لذا فإن دعم قلبك من خلال ما تأكله يعد دائمًا خطوة ذكية (8). الكرز اللاذع هو اللاعب النجم هنا. تظهر الأبحاث أن إضافة عصير الكرز اللاذع إلى النظام الغذائي لكبار السن يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي وخفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) (الضار).4). بفضل محتواه الغني بمضادات الأكسدة، يعد هذا الكرز النابض بالحياة طريقة بسيطة ولذيذة لإظهار بعض الحب لقلبك.

كيفية إضافة الكرز الحامض إلى وجباتك

تتم دراسة الكرز الحامض في أشكال عديدة، مثل كامل أو عصير أو مسحوق أو مستخلص أو مكمل غذائي. في الحياة اليومية، من المحتمل أن تستمتع به كاملاً أو مجففًا أو كعصير، إلا إذا اتبعت خطة مع اختصاصي تغذية أو مقدم رعاية صحية.

فيما يلي بعض الطرق السهلة لإضافة الكرز الحامض إلى روتين وجبتك (ما عليك سوى اختيار أصناف عادية بدون سكر مضاف!):

  • العصائر: احتفظ بالكرز اللاذع المجمد في متناول اليد. امزجه في العصائر للحصول على مضادات الأكسدة ولمسة من اللون الأحمر. إنها تتناسب بشكل جميل مع الشوكولاتة – جرب مسحوق بروتين الكاكاو أو الشوكولاتة.
  • الشوفان بين عشية وضحاها وبودنغ الشيا: أضف الكرز المجمد إلى بودنغ الشوفان أو الشيا للحصول على اللون والنكهة ومضادات الأكسدة.
  • الصلصات والصلصات: عصير الكرز اللاذع يعطي لمسة حارة للصلصات والصلصات. قم بالتجربة عن طريق مزجها مع وصفاتك المفضلة!

باختصار

تقول إيميلي سوليفان، اختصاصية التغذية في MyFitnessPal: “إن الكرز الحامض ليس لذيذًا فحسب، بل إنه مصدر غذائي حقيقي”. هذه الفاكهة الحمراء النابضة بالحياة مليئة بمضادات الأكسدة، وتحتوي بشكل طبيعي على الميلاتونين، وتدعم كل شيء بدءًا من الالتهاب وحتى التعافي من التمارين وصحة القلب. إنها طريقة بسيطة لمنح جسدك بعض الحب الإضافي (17). سواء كنت تأكلها طازجة أو مجمدة أو مجففة أو كعصير، فإن دمج الكرز الحامض في وجباتك والوجبات الخفيفة أمر بسيط ولذيذ ومثبت علميًا. هل أنت على استعداد لجعل الكرز الحامض جزءًا من روتينك؟ سجل الأجزاء الخاصة بك MyFitnessPal لتتبع السعرات الحرارية والمواد المغذية وجميع الفوائد التي تجلبها هذه الفاكهة الصغيرة المبهجة إلى يومك.

مقال الحب من اللقمة الأولى: العلم وراء فوائد تارت الكرز ظهر لأول مرة على مدونة MyFitnessPal.

رابط المصدر