ونفى كريم خان هذه المزاعم وأخذ إجازة طوعية من منصبه في مايو/أيار.
نُشرت في 21 مارس 2026
برأ القضاة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان من جميع المخالفات بعد التحقيق في سوء السلوك الجنسي المزعوم، حسبما أفاد موقع ميدل إيست آي.
وقال موقع ميدل إيست آي إن لجنة مكونة من ثلاثة قضاة قدمت تقريرا سريا إلى هيئة الرقابة في المحكمة، مكتب جمعية الدول الأطراف، في 9 مارس/آذار.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وبحسب مصدرين دبلوماسيين قرأا التقرير ومصدرين دبلوماسيين آخرين اطلعوا عليه، فقد وجد القضاة بالإجماع أن المعلومات المقدمة في تقرير مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية “لم تثبت أي سوء سلوك أو إخلال بالواجب”.
وخلص التقرير، بحسب المصادر، إلى أن “اللجنة رأت بالإجماع أن النتائج الواقعية التي توصل إليها مكتب خدمات الرقابة الداخلية لا تثبت سوء السلوك أو الإخلال بالواجبات بموجب الإطار ذي الصلة”.
تم إجراء تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية من قبل رئيس ASP في نوفمبر 2024 بعد أن ادعى أحد أعضاء مكتب خان المدعي العام بسوء السلوك الجنسي.
وفي أغسطس من العام الماضي، تقدمت امرأة ثانية بدعوى أن خان أساء استخدام سلطته عليها أثناء عمله لدى محامٍ بريطاني.
ووصفت المرأة سلوكه لصحيفة الغارديان البريطانية العام الماضي بأنه “هجوم مستمر” للتقدم.
ونفى خان هذه الاتهامات وأخذ إجازة طوعية من منصبه في المحكمة الجنائية الدولية في مايو/أيار انتظارا لنتيجة التحقيق. ويتولى نواب النيابة العامة مهام مكتبه في حالة غيابه.
وبحسب موقع ميدل إيست آي، فقد اجتمعت جمعية الدول الأطراف يوم الاثنين لمناقشة الرد على تقرير اللجنة. ووفقا لقواعد المحكمة، إذا قرر المكتب عدم حدوث أي سوء سلوك، فيجب إغلاق التحقيق.
لدى ASP 30 يومًا من تاريخ استلام التقرير لإجراء تقييم أولي لسوء السلوك الجنسي المزعوم، وسيكون أمام خان بعد ذلك 30 يومًا للرد، وسيكون أمام المكتب 30 يومًا أخرى لاتخاذ قراره.
وقالت الوكالة إن خان رفض التعليق على التقرير.
وصلت ادعاءات سوء السلوك الجنسي إلى مكتب خان أثناء التحقيق في جرائم حرب وإبادة جماعية مزعومة ارتكبها المسؤولون والقوات الإسرائيلية في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وسعى خان إلى إصدار أوامر اعتقال ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه آنذاك يوآف جالانت بتهمة “المسؤولية الجنائية” عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
كما سعى إلى إصدار أوامر اعتقال ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولين روس آخرين بتهمة الترحيل غير القانوني المزعوم لأطفال أوكرانيين خلال حرب موسكو المستمرة ضد أوكرانيا.











