تقول شركة شحن مقرها كيبيك إن ثلاثة متدربين بحريين كانوا على متن سفينتها في الخليج العربي منذ أواخر فبراير عادوا بأمان إلى المقاطعة.
وفي بيان صدر يوم الجمعة، أكد ديجاجنيس أن المتدربين من المعهد البحري في كيبيك (IMQ) كانوا على متن السفينة N/M Rosaire A. Desgagnés وN/M Miena Desgagnés ولم يغادروا المنطقة منذ 28 فبراير.
وقالت الوكالة إنها نفذت خطة الإعادة إلى الوطن بسبب استمرار عدم اليقين المحيط بموعد السماح للإجراءات الأمنية للسفن بمغادرة الخليج العربي عبر مضيق هرمز.
الحصول على الأخبار الوطنية العاجلة
احصل على الأخبار العاجلة في كندا التي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد حتى لا تفوت أي قصة شائعة.
وقد تأثر مضيق هرمز، وهو المخرج البحري الوحيد من الخليج الفارسي، بشكل كبير بالصراع المتزايد في المنطقة.
وقد أدت الحروب الأخيرة التي شاركت فيها إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى هجمات صاروخية وطائرات بدون طيار، وزيادة المخاطر الأمنية، واضطرابات خطيرة في الشحن التجاري في المضيق الضيق.
وقد جعل هذا الوضع المنطقة التي تصفها المجموعات البحرية بأنها منطقة عالية المخاطر، حيث تواجه السفن تهديدات تتراوح بين الهجمات والاضطرابات الملاحية.
وقال ديجانيه إن المتدربين نُقلوا جواً من السعودية إلى أوروبا بمساعدة وكلاء بحريين محليين والسلطات السعودية قبل العودة إلى كندا.
قدمت IMQ خدمات الدعم للمتدربين وأسرهم عبر الطيف، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي الشخصي.
صعد المتدربون على متن السفينة كجزء من برنامج التدريب البحري المطلوب للحصول على شهادة جامعية في الملاحة وشهادة ضابط على سطح السفينة من هيئة النقل الكندية.
ووجه ديسجانيه الشكر لطاقمي السفينتين وكذلك الوكلاء البحريين المحليين والسلطات السعودية على تعاونهم في ضمان العودة الآمنة للمتدربين.
– مع ملفات من الصحافة الكندية
© 2026 Global News، أحد أقسام شركة Corus Entertainment Inc.












