يقول تقرير جديد إن كندا تراجعت إلى المركز 25 في تصنيفات السعادة العالمية، حيث سلط الباحثون الضوء على أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يساهم في انخفاض حاد في الرفاهية بين الشباب.
ووجد التقرير السنوي الذي نشره مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أكسفورد أن فنلندا هي أسعد دولة في العالم للعام التاسع على التوالي، مع وجود دول شمال أوروبا الأخرى مثل أيسلندا والدنمارك والسويد في المراكز العشرة الأولى.
وتقدمت كندا إلى المركز 25 بعد أن كانت في المركز 18 العام الماضي، متجاوزة الولايات المتحدة التي كانت في المركز 23.
احصل على الأخبار الوطنية اليومية
احصل على أخبار كندا اليومية التي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد حتى لا تفوت أفضل القصص اليومية.
وفي تقرير عام 2015، احتلت كندا المرتبة الخامسة ولكنها تراجعت بشكل مطرد منذ ذلك الحين، حيث يمثل المركز الخامس والعشرون أدنى تصنيف لها منذ بداية التقرير في عام 2012.
إنستغرام ينبه الآباء إذا بحث أطفالهم بشكل متكرر عن إيذاء أنفسهم
ووجد التقرير أن احترام الحياة بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عامًا في كندا والولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا قد انخفض بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي، مما يشير إلى أن ساعات طويلة من تصفح وسائل التواصل الاجتماعي هي عامل رئيسي في هذا الاتجاه.
وكما هو الحال في السنوات السابقة، ظلت البلدان الواقعة في مناطق الصراع الرئيسية أو القريبة منها في أسفل الترتيب، وصُنفت أفغانستان مرة أخرى باعتبارها الدولة الأكثر تعاسة، تليها سيراليون وملاوي في أفريقيا.
© 2026 الصحافة الكندية












