اجتمع مسؤولون كونغوليون وروانديون في الولايات المتحدة واتفقوا على عمل منسق لخفض التوترات في شرق الكونغو، حيث تتمركز القوات الحكومية. قتال المتمردين وبدعم من رواندا المجاورة، بحسب بيان مشترك.
والتقى مسؤولون كونغوليون وروانديون يومي الثلاثاء والأربعاء لمناقشة التقدم المحرز في جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة والتقدم الذي أحرزه الشركاء بما في ذلك قطر، وفقا لبيانات صادرة عن حكومات الكونغو ورواندا والولايات المتحدة. لقد توقف العنف وما زال مستمرا.
المنطقة الشرقية غنية بالمعادن الكونغو وشهدت القوات الحكومية عقودا من عدم الاستقرار حيث تقاتل أكثر من 100 جماعة مسلحة، أقوىها جماعة إم 23 المتمردة المدعومة من رواندا. وحققت حركة 23 مارس تقدما غير مسبوق في المنطقة في أوائل العام الماضي، حيث استولت على المدن الرئيسية بينما وسعت وجودها بسرعة.
وبرز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوسيط رئيسي للسلام وهو يحاول حشد البلدين للالتزام بوقف دائم لإطلاق النار بينما يمهد الطريق أمام الشركات الأمريكية للوصول إلى معادن الكونغو، والتي تعتبر حيوية لكثير من التكنولوجيا في العالم، من الطائرات إلى الهواتف المحمولة.
وشهد اجتماع هذا الأسبوع التزام كل من الكونغو ورواندا بالجهود التي تدور حول الاتفاق وقد سهل ترامب بين الرئيسين العام الماضي.
وقال البيان إن الجانبين اتفقا على خطوات محددة، لكن لم يذكر اسمها، من شأنها أن تدعم سيادة الطرف الآخر وسلامة أراضيه. كما اتفقوا على “فصل مقرر للقوات وكذلك رفع إجراءات الحماية من جانب رواندا” في مناطق كونغولية محددة.
ورغم أن رواندا وحركة 23 مارس لم تعترفا علناً بوجود القوات الرواندية، إلا أن خبراء الأمم المتحدة قدموا أدلة على تورطهم. أنشأت رواندا دورها كإجراء دفاعي لحماية أراضيها من متمردي الهوتو المسؤولين عن الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
وذكر البيان أن المحادثات الأمريكية اتفقت على أن تبذل الكونغو “جهودا مكثفة” لتحييد قوات التحرير الديمقراطية لرواندا. وتشكلت الجماعة المسلحة في معظمها من الهوتو الذين فروا إلى الكونغو بعد الإبادة الجماعية.











