ساهم الاستخدام الواسع النطاق لوسائل التواصل الاجتماعي في “تدهور مثير للقلق” في الصحة في الدول الغربية، وفقًا لتقرير السعادة العالمي.
نُشرت في 19 مارس 2026
لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا رئيسيا في تراجع السعادة بين الشباب في الدول الغربية، وفقا لتقرير تدعمه الأمم المتحدة.
ذكر الإصدار الأخير من تقرير السعادة العالمي السنوي، الأربعاء، أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يفسر جزئيا “الانخفاض المقلق” في رفاهية الشباب في الغرب.
قصص مقترحة
قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة
وذكر التقرير أن 15 دولة غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، شهدت انخفاضات كبيرة في رفاهية الشباب على مدى العقدين الماضيين.
ولم تتم ملاحظة هذا الاتجاه على مستوى العالم، حيث أبلغ الشباب في المنطقة الذين يمثلون 90 بالمائة من سكان العالم عن رضاهم عن الحياة بشكل أكبر من أي وقت مضى.
وقال الباحثون جون إف هيليويل، وريتشارد ليرد، وجيفري دي ساكس، وجان إيمانويل دي نيفي، ولارا بي أكنين، ودبليو سونري، وهو مسؤول تنفيذي في شون ذا ريبورت: “إن الاتجاهات ناجمة عن العديد من العوامل، التي تختلف بين القارات. ومع ذلك، فإن الأدلة الواردة في هذا التقرير تشير إلى أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في بعض البلدان، يوفر جزءًا مهمًا من التفسير”.
وأضاف الباحثون: “خارج العالم الناطق باللغة الإنجليزية وأوروبا الغربية، تعد الروابط بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية أكثر إيجابية، وهي تختلف بين المنصات”.
يستشهد التقرير، الذي نشره مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أكسفورد بالشراكة مع مؤسسة جالوب وشبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ببيانات من مصادر بما في ذلك برنامج تقييم الطلاب الدوليين (PISA) والبحث الذي أجراه عالم النفس الاجتماعي الأمريكي جوناثان هايدت.
على الرغم من التراجع في رفاهية الشباب، فإن الدول الغربية، وخاصة في الدول الاسكندنافية، تهيمن على تصنيفات السعادة الإجمالية بين الفئات العمرية.
واحتلت فنلندا المرتبة الأولى في قائمة أسعد دولة في العالم للعام التاسع على التوالي، تليها أيسلندا والدنمارك وكوستاريكا والسويد والنرويج.
كما احتلت هولندا وإسرائيل وسويسرا المراكز العشرة الأولى.
حصلت دول الشرق الأوسط وأفريقيا على أدنى درجات السعادة.
وسجلت أفغانستان أدنى مستويات الرضا عن الحياة، كما كانت زيمبابوي وملاوي ومصر واليمن ولبنان من بين البلدان العشرة الأدنى.
أصبح استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الشباب مصدر قلق متزايد للحكومات وسط تقارير تربط هذه المنصات بالتنمر والاستغلال الجنسي وتدهور الصحة العقلية.
وفرضت أستراليا أول حظر على وسائل التواصل الاجتماعي على مستوى العالم لمن تقل أعمارهم عن 16 عامًا العام الماضي، مع خطط لقيود مماثلة في إندونيسيا وفرنسا واليونان.











