يرحب مارك أوين برينو فوكو، الاقتصادي والمؤلف والمحاضر الأول في جامعة لانكستر. وسوف يزعم أن هذه الانتخابات لا ينبغي أن تُقرأ باعتبارها مقياساً وطنياً واضحاً للسياسة الفرنسية. وما تكشفه بدلا من ذلك هو انقسام بين السرد الوطني والواقع الانتخابي المحلي: تفتقر الماكرونية إلى دفاع محلي حقيقي، وتتجذر اليمين المتطرف بشكل غير متساو، وتظل الأحزاب التقليدية مرنة في البلديات، وغالبا ما يمارس اليسار المتطرف نفوذا دون سيطرة كاملة. ومن وجهة النظر هذه، فإن الأهمية الحقيقية لهذه الانتخابات تكمن في تحويل الشرعية المحلية إلى زخم وطني طويل الأمد قبل عام 2027.
رابط المصدر












