كشفت الجولة الأولى من انتخابات رئاسة البلدية في فرنسا عن مشهد سياسي منقسم بشدة، الأمر الذي أدى إلى تعقيد التحالفات التقليدية في ظل الأداء القوي من جانب كل من حزب اليسار المتشدد La France Insumés (LFI) والجمعية الوطنية اليمينية المتطرفة (RN). وبينما يستعد المرشحون لجولة الإعادة يوم الأحد المقبل، فإن المحادثات والانسحابات ورفض تشكيل الأحزاب تعيد تشكيل الخريطة الانتخابية في جميع أنحاء البلاد.
رابط المصدر












