سفير إيران لدى السعودية ينفي وقوع هجمات على منشآتها النفطية والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أخبار

وقال علي رضا عنايتي إن العلاقات مع السعودية “تسير بشكل طبيعي” وإنه على اتصال مباشر مع المسؤولين السعوديين.

ونفى سفير إيران لدى السعودية مسؤولية طهران عن الهجوم على البنية التحتية النفطية السعودية، قائلا إنه لو كانت وراء الهجوم لأعلنت عنه.

ولم يشر علي رضا عنايتي إلى من نفذ الهجمات، لكنه أضاف أن إيران كانت تهاجم فقط أهدافًا ومصالح عسكرية أمريكية وإسرائيلية خلال الحرب المستمرة، حسبما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء يوم الأحد.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في نهاية فبراير، ردت طهران على الأصول العسكرية الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والأردن والعراق والإمارات العربية المتحدة.

وفي الأسبوع الماضي، اضطرت مصفاة رأس تنورة للنفط إلى الإغلاق بسبب حريق صغير ناجم عن حطام طائرة بدون طيار. كما وردت تقارير عن محاولات هجمات على حقل الشيبة النفطي في الصحراء المتاخمة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وحتى الآن، لم تعلن وزارة الدفاع السعودية مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال عنايتي إنه على اتصال مباشر مع المسؤولين السعوديين، موضحا أن العلاقات “تسير بشكل طبيعي” في كثير من النواحي.

وتضمنت المحادثات الموقف المعلن للمملكة العربية السعودية بأن أراضيها وبحرها وجواها لن تستخدم لاستهداف إيران. ولم يخض في التفاصيل.

أعادت إيران والمملكة العربية السعودية تأسيس العلاقات الدبلوماسية في عام 2023 في اتفاق توسطت فيه الصين، وشهد اتفاق الجانبين، اللذين يدعمان الجماعات المتنافسة في جميع أنحاء المنطقة، على فصل جديد في العلاقات الثنائية.

“الاعتماد على القوى الخارجية”

وكرر عنايتي لدول الخليج أن الحرب “فُرضت علينا وعلى المنطقة” بعد هجوم أمريكي وإسرائيلي منسق.

وردا على سؤال حول الهجوم على دول الخليج، أجاب عنايتي: “نحن جيران، ولا يمكننا الاستغناء عن بعضنا البعض، وسنحتاج إلى مراجعة جادة”.

وأضاف أن “ما شهدته المنطقة خلال العقود الخمسة الماضية هو نتيجة الاعتماد المفرط على القوى الخارجية”، داعيا إلى تعميق العلاقات بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي الست مع العراق وإيران.

كما نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن تكون بلاده تستهدف المدنيين أو المناطق السكنية في الشرق الأوسط، وقال إن طهران مستعدة لتشكيل لجنة مع جيرانها للتحقيق في المسؤولية عن مثل هذه الهجمات.

وحتى الآن، واجهت الإمارات، التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020، هجمات من إيران، مع استهداف القواعد الأمريكية ومصافي النفط على نطاق واسع.

وبينما أدانت جميع الدول المستهدفة بشدة الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية، تقول مصادر إقليمية إن هناك إحباطًا متزايدًا من قيام الولايات المتحدة بجرها إلى حرب لم تشارك فيها ولكنها تدفع الآن أغلى ثمن، حسبما ذكرت رويترز.

وقال عنايتي إنه يتعين على الولايات المتحدة وإسرائيل وقف هجماتهما لإنهاء الصراع وضمان الأمن الدولي لمنع “الاعتداءات” في المستقبل.

قال بول موسغريف، الأستاذ المشارك في جامعة جورج تاون في قطر، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقدت الكثير من نفوذها في المنطقة، وإن الولايات المتحدة دخلت الصراع الخطأ في الوقت الخطأ دون الخطة الصحيحة.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن استراتيجية إيران الآن هي “من لا يملك قنبلة كبيرة أو سلاحا كبيرا، ولكن من لديه أعلى عتبة للألم”، حسبما قال موسغريف لقناة الجزيرة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا