وقال الشيخ خليفة بن حمد إن قطر “لن تتردد” في ضمان استقرارها مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
نُشرت في 13 مارس 2026
قال وزير الداخلية القطري الشيخ خليفة بن حمد إن الوضع في الدولة الخليجية “مستقر” وسط الضربات الإيرانية بطائرات بدون طيار وصواريخ عبر الشرق الأوسط ردا على الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وفي مقابلة مع تلفزيون قطر يوم الجمعة، قال الشيخ خليفة إن الحكومة القطرية لديها خطط لمواجهة احتمال وقوع مزيد من الهجمات الإيرانية وسط حرب إقليمية.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وأكد أن “الوضع الأمني في البلاد مستقر، ولن نتردد في اتخاذ أي إجراءات تضمن استقرار أمتنا”.
وقال وزير الداخلية القطري إنه تم تفعيل نظام الإنذار المبكر في قطر في الوقت الذي استجابت فيه السلطات لتقارير عن سقوط شظايا صاروخية على أكثر من 600 موقع في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف أن قطر لديها ما يكفي من المياه لعدة أشهر، فضلا عن احتياطيات غذائية تغطي احتياجات البلاد لمدة عام ونصف.
وتأتي تصريحات الشيخ خليفة في الوقت الذي تواجه فيه قطر ودول الخليج الأخرى وابلا من العدوان الإيراني منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا ضد إيران في 28 فبراير.
وعلى الرغم من أن إيران تقول إنها تستهدف المصالح العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط الأوسع، إلا أن الضربات أصابت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز.
وقد أدى هذا إلى تباطؤ إنتاج الطاقة الإقليمي، والذي أثار – إلى جانب إغلاق مضيق هرمز الإيراني، وهو ممر مائي رئيسي في الخليج – المخاوف بشأن تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا يدين الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون الخليجي.
وأدانت سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني إطلاق النار ووصفته بأنه “انتهاك واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وقال للصحفيين في نيويورك يوم الأربعاء إن الهجمات “تؤثر بشدة على أساس التفاهم الذي تقوم عليه العلاقات الثنائية بين بلدينا”.











