وتتزايد الشكوك حول الإيرانيين الذين دعموا الحرب

وعلى الرغم من القيود المفروضة على الاتصالات، تمكنت بي بي سي من التحدث إلى العديد من الإيرانيين الذين يعارضون الحكومة والذين لم يعارضوا في البداية فكرة العمل العسكري ضد الجمهورية الإسلامية، خاصة بعد محاولة انقلاب أخرى وقمع الاحتجاجات على مستوى البلاد فيما أصبح حملة القمع الأكثر دموية في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

رابط المصدر