يسر فرانسوا بيكار أن يرحب بالأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ماركوس أثياس نيتو. ويرى السيد نيتو أن العالم اليوم يواجه أزمة إنمائية عميقة. ويوضح أنه لا ينبغي فهم التنمية العالمية باعتبارها اهتماما ثانويا أو خيريا، بل كأساس للاستقرار العالمي. وفي عصر تحدده التوترات الجيوسياسية، واضطراب المناخ، وعدم اليقين الاقتصادي، لم تعد التنمية مجرد “قوة ناعمة” ولكنها أصبحت “خط الدفاع الأول” ضد عدم الاستقرار.
رابط المصدر











