وذكر التقرير أن الأطفال الذين يتمكنون من العودة يعانون من “الصدمة والقلق والخوف من الهجر”، وذلك بسبب المعاملة القاسية في روسيا في كثير من الأحيان. أخبر أحد الموظفين في دار للأيتام الروسية أحد الأطفال أن بلده، أوكرانيا، “لم تعد موجودة، وكل شيء احترق، وربما مات والديك”.










