وقال يالكون أولول، الباحث الصيني في هيومن رايتس ووتش: “إنها تضفي الطابع الرسمي على إطار أيديولوجي لـ”الروح المشتركة للأمة الصينية” عبر التعليم والدين والتاريخ والثقافة والسياحة والإعلام والإنترنت، وتفرض دمج هذه الأيديولوجية في التخطيط الحضري والريفي والتنمية الاقتصادية”.











