واستعاد الجيش السوداني مدينة بارا وتأمين مدينة الأبيض في شمال كردفان

وقالت مصادر للجزيرة إن الجيش دمر 32 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع خلال اشتباكات، مما أسفر عن مقتل العشرات من مقاتلي قوات الدعم السريع في غارات بطائرات بدون طيار.

أعلنت القوات المسلحة السودانية المتحالفة مع الحكومة أنها استعادت السيطرة على مدينة بارا، ثاني أكبر مدينة في ولاية شمال كردفان غربي البلاد، بعد عملية عسكرية قالوا إنها أخرجت قوات الدعم السريع من المدينة وتسببت في خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.

وقال مصدر عسكري سوداني رفيع للجزيرة إن القوات الجوية شنت غارات جوية مكثفة على مواقع انتشار قوات الدعم السريع داخل بارا فجر الخميس.

قصص مقترحة

قائمة من 4 عناصرنهاية القائمة

وأشاروا إلى أن الغارات استهدفت تجمعات للآليات العسكرية والجنود، ما أدى إلى مقتل عدد منهم وتدمير آليات قتالية ثقيلة.

وأضاف المصدر أن الغارات الجوية نفذت هجوما بريا مباغتا لقوات الجيش من مواقعها شمال الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان – خاصة من مدينة الدنكوز – قبل أن تتقدم القوات نحو المدينة وتسيطر على مداخلها الرئيسية.

وقالت المصادر إن القوة المهاجمة تمكنت خلال العملية من تدمير 32 آلية قتالية لقوات الدعم السريع وأسر 10 أخرى بحالة جيدة، إلى جانب مقتل العشرات من المقاتلين في اشتباكات مباشرة وضربات بطائرات مسيرة.

وبعد طرد قوات الدعم السريع من العاصمة الخرطوم في مارس/آذار، نقلت الجماعة شبه العسكرية عملياتها إلى منطقة كردفان ومدينة الفشار في شمال دارفور، التي كانت آخر معقل للجيش في منطقة دارفور الأوسع حتى سقوطها في أيدي قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول.

وفي أعقاب القبض على الفشار، ظهرت روايات عن مذابح مزعومة وعمليات اغتصاب واختطاف ونهب على نطاق واسع، مما دفع المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح تحقيق رسمي في “جرائم حرب” مزعومة ارتكبها طرفا النزاع.

وذكر تقرير حديث للأمم المتحدة أن الفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع شبه العسكرية في الفشار تحمل كل بصمات الإبادة الجماعية.

بينما يركز العالم على الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران وتداعياتها مع الضربات الانتقامية التي تشنها طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، فإن الحرب الأهلية الوحشية في السودان تمتد الآن إلى ما يقرب من ثلاث سنوات.

وقُتل آلاف الأشخاص وشرد الملايين في حرب وصفتها الأمم المتحدة بأنها أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.

ووفقاً لأحدث أرقام برنامج الأغذية العالمي، يعاني ما لا يقل عن 21.2 مليون شخص، أو 41 بالمائة من السكان، من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في حين أُجبر 12 مليون شخص “على ترك منازلهم بسبب الصراع”.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا