ويقول معظمهم إن إدارة ترامب لم تشرح بعد أهداف إيران، وفقًا لاستطلاع أجرته شبكة سي بي إس نيوز

يشعر معظم الأميركيين أن إدارة ترامب لم تشرح بوضوح أهداف الولايات المتحدة الصراع مع إيران.

وترتبط التفسيرات – أو الافتقار الملحوظ لها – بما إذا كان الناس يؤيدونها أم لا.

كلما طال اعتقاد الأميركيين أن الصراع سيستمر، كلما زاد رفضهم. يعتقد نصف سكان البلاد أن الأمر سيستغرق أشهرًا أو حتى سنوات قبل أن ينتهي.

عندما هم لا ويبدو أن الإدارة أوضحت أنها تعتقد أن الأمر سينجح ليس طويلاً أو مؤكدًا.

ولعل وجهة النظر الأكثر إلحاحاً هي: في الوقت الحالي، يعتقد عدد أكبر من الأميركيين أن العمل العسكري من شأنه أن يجعل الولايات المتحدة أقل أماناً من كونها أكثر أماناً.

الأمريكيون لديهم فكرتهم الخاصة عما هو عليه هدف الإدارة ربما، ويعتقدون أن لديهم الكثير.

أولئك الذين يقولون في الاعتبار والهدف هو وقف الأسلحة النووية، ووقف الإرهاب، أو مساعدة الشعب الإيراني.

حتى أن البعض أعربوا عن وجهة نظر أكثر تشاؤمًا بأنهم يعتقدون أن الهدف من ذلك هو الحصول على ميزة سياسية في الولايات المتحدة

بشكل عام، معظم الأميركيين في حالة إنكار.

لكن القاعدة الجمهورية للرئيس – وخاصة MAGA – تقف بقوة وراء هذا الإجراء، ويعتقد معظمهم أنه من صنع الولايات المتحدة. أكثر آمن

أعادت هذه الدراسة الاتصال بالأمريكيين الذين تمت مقابلتهم لأول مرة تصويتنا الأسبوع الماضي والتي اكتملت قبل بدء الغارات الجوية.

في الأسبوع الماضي، قبل بدء الضربات الجوية، قال عدد أكبر من الناس إنهم سيوافقون على العمل العسكري على وجه التحديد لمنع الأسلحة النووية مقارنة بما يفعلونه اليوم بشكل عام.

أحد أسباب هذا الاختلاف هو أن أولئك الذين انشقوا منذ ذلك الحين يشعرون أن الإدارة لم تشرح أهدافها. وهم لا يعتقدون أنه سيكون صراعًا قصيرًا، بل يعتقدون أنه سيكون طويلًا أو غير متأكدين من مدته.

ويقول الثلثان الأكبر أن الإدارة يجب أن تحصل على هذه الموافقة موافقة من الكونجرس لمزيد من العمل العسكري.

(لا يعتقد الجمهوريون أن ذلك ضروري، مرددين وجهات النظر التي عبروا عنها العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا.)


يستند استطلاع CBS News/YouGov هذا إلى عينة تمثيلية على المستوى الوطني مكونة من 1399 بالغًا أمريكيًا تمت إعادة الاتصال بهم بعد بدء العمل العسكري الأمريكي ضد إيران في 2-3 مارس 2026. المسح الأولي تم إجراء الاستطلاع في الفترة من 25 إلى 27 فبراير 2026 قبل العمل العسكري الأمريكي باستخدام عينة تمثيلية على المستوى الوطني مكونة من 2264 شخصًا بالغًا أمريكيًا. هامش الخطأ للعينة الإجمالية في مسح إعادة الاتصال هو ± 3.2 نقطة.

رابط المصدر

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا