القدس — استشهد شقيقان فلسطينيان محتلان، اليوم الاثنين، على يد مستوطنين إسرائيليين الضفة الغربيةوقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه مع تزايد عنف المستوطنين في المنطقة وتعزيز إسرائيل وجودها العسكري مع احتدام القتال الجديد في جميع أنحاء المنطقة.
وقالت وزارة الصحة في بيان لها إن الشهيدين هما محمد وفهيم معمر. أصيب محمد برصاصة في رأسه، بينما أصيب فهيم في الحوض. استشهدا في قرية قريوت شمال الضفة الغربية. وقالت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية البارزة إن ثلاثة آخرين، من بينهم شقيق ثالث، أصيبوا في إطلاق النار.
وقالت المجموعة إن سيارات الإسعاف لم تتمكن من الوصول إلى الجرحى لأكثر من ساعة منذ أن أغلقت إسرائيل نقاط التفتيش في المنطقة منذ بدء القتال الأخير. وتقول إسرائيل إن عمليات الإغلاق مؤقتة وكإجراء أمني. لكن الفلسطينيين يقولون إنهم أوقفوا الحركة في المنطقة، مما قد يؤدي إلى عواقب مميتة.
د العسكرية الإسرائيلية ولم تستجب على الفور لطلب التعليق.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في إطلاق النار يوم الاثنين عنف المستوطنين ثلاثة هذا العام، وسيأتي المستوطنون الإسرائيليون في وقت لاحق قتل بالرصاص نصر الله أبو صيام، 19 عاماً، أمريكي من أصل فلسطيني، في 19 فبراير.
ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية وبتسيلم مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيها مجموعة من حوالي 10 مستوطنين يقفون بجوار منزل فلسطيني في قريوت. ويظهر في الصورة أحد المستوطنين وهو يصوب بندقيته نحو الطابق العلوي من المنزل. ويظهر مقطع فيديو آخر فلسطينيين يندفعون وهم يحملون رجلا ملطخا بالدماء إلى الرعاية الطبية.
وتم نقل الجرحى إلى مستشفى في نابلس بوسط الضفة الغربية، حيث صورت وكالة أسوشيتد برس رجالا يحزنون على جثة شقيقهم. وساعد القرويون الأطباء في سحب الجثث الملطخة بالدماء إلى طاولة العمليات وتغطية القتلى والجرحى بالبطانيات.
وقال آدم زهري، الذي يعيش في القرية، لوكالة أسوشيتد برس إن مستوطنا شوهد يستخدم جرافة على أطراف البلدة ولاذ بالفرار عندما رأى شبان فلسطينيين يقتربون منه.
وأضاف: “بعد أقل من عشر دقائق، هاجم أكثر من 10 مستوطنين المنازل المجاورة، وحاول الشباب الدفاع عن المنطقة، وتم إطلاق أعيرة نارية عشوائية باتجاه الشبان والمنطقة بأكملها”.
ويقول الفلسطينيون وجماعات حقوق الإنسان إن السلطات الإسرائيلية تفشل بشكل روتيني في محاكمة أو اعتقال المستوطنين. وهم مسؤولون عن أعمال العنف. ويقول مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إنه سجل في العام الماضي أعلى متوسط يومي هجوم المستوطنين تسببت في الوفاة أو الإصابة أو أضرار في الممتلكات – خمسة – منذ أن بدأت تسجيل مثل هذه الحوادث في عام 2006.
وقالت الهيئة العسكرية المسؤولة عن إدارة المنطقة، يوم السبت، إنها أغلقت المعابر المؤدية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة لأسباب أمنية. ويقول الفلسطينيون في الضفة الغربية إن القيود المفروضة على الحركة جعلت من الصعب الوصول إلى الخدمات، مما أدى إلى عزل بعض القرى عن المناطق الحضرية حيث توجد المستشفيات والمحلات التجارية.












