كينشاسا، الكونغو — قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت يوم الاثنين عقوبات على قوات الدفاع الرواندية وكبار المسؤولين العسكريين، متهمة رواندا وتدعم جماعة إم23 المتمردة وفي شرق الكونغو، يتواصل القتال في المنطقة.
وجاء في بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أن “قوات الدفاع الرواندية تدعم وتدرب وتقاتل بشكل نشط حركة 23 مارس (M23)، وهي جماعة مسلحة مدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان وأزمات النزوح الجماعي في جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
وتم فرض عقوبات على أربعة أشخاص، من بينهم رئيس أركان الجيش الرواندي فنسنت نياكاروندي ورئيس أركان الدفاع.
الكونغو والولايات المتحدة وخبراء الأمم المتحدة رواندا متهمة بدعم حركة 23 مارسوالتي نما عدد أعضائها من مئات الأعضاء إلى نحو 6500 مقاتل في عام 2021، بحسب الأمم المتحدة.
وتتنافس أكثر من 100 جماعة مسلحة على موطئ قدم في شرق الكونغو الغني بالمعادن، بالقرب من الحدود مع رواندا، وأبرزها على طريق إم23. وتسبب الصراع في واحدة من أهم الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح أكثر من 7 ملايين شخص، وفقا لتقديرات الأمم المتحدة إلى وكالة الأمم المتحدة للاجئين.
رغم توقيع أ اتفاق بين حكومتي الكونغو ورواندا بوساطة الولايات المتحدة و المحادثات مستمرة بين المتمردين والكونغوليينويتواصل القتال على جبهات مختلفة في شرق الكونغو، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين والعسكريين.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الرواندية يولاند ماكولو في بيان يوم الاثنين إن “العقوبات التي أصدرتها الولايات المتحدة اليوم – والتي تستهدف بشكل غير عادل جانبا واحدا فقط في عملية السلام – تحرف الواقع وتشوه حقائق الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
واتهم الكونغو بانتهاك اتفاق السلام من خلال شن ضربات “عشوائية” بطائرات بدون طيار وهجمات برية.
——
ساهم في هذا التقرير مراسل وكالة أسوشيتد برس خالد كاجيها في نيروبي بكينيا.











