من لفائف النقانق والبيض الاسكتلندي إلى قوائم التذوق الجريئة التي تعتمد على المكونات، يلفت جيل جديد من الطهاة البريطانيين الأنظار ويغيرون العقول في باريس. بعد أن تعرض المطبخ البريطاني للسخرية منذ فترة طويلة بسبب وجود الفاصوليا على الخبز المحمص والأطباق ذات اللون البيج، فإنه يحصل على إعادة تشغيل أنيقة في العاصمة الفرنسية، حيث يساعد الإبداع والتقنية الفرنسية والتجديد الجريء الطعام البريطاني على التخلص من الكليشيهات وكسب واحدة من أقوى حشود الطهي في العالم.
رابط المصدر












