وعلى عكس وسائل الدعاية الروسية التقليدية مثل شركتي الإعلام RT وSputnik، والتي أيدها الغرب بسرعة في الفترة التي سبقت غزو أوكرانيا، فإن مثل هذه الحملات “تسمح بمستوى من الإنكار المعقول الذي يعقد جهود مكافحة التأثير”، كما تقول صوفي ويليامز دونينج، الباحثة في معهد United Think Service، وهو مركز متخصص في مجال الإنترنت والتكنولوجيا.












