وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن القوات الإسرائيلية اختطفت أيضا رجلا من المحافظة الجنوبية الغربية.
نُشرت في 26 فبراير 2026
أفادت وسائل إعلام محلية أن عشرات المركبات العسكرية الإسرائيلية دخلت مرتفعات الجولان في محافظة القنيطرة جنوب غرب سوريا، في انتهاك آخر لسيادة البلاد.
وذكرت قناة الإخبارية، الأربعاء، أن رتلاً مؤلفاً من 30 آلية دخل منطقة التل الأحمر الشرقي قرب قرية عين جوان في القنيطرة، حيث أجرى الجيش الإسرائيلي عملية تفتيش.
قصص مقترحة
قائمة من 3 عناصرنهاية القائمة
وفي سياق منفصل، ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، الأربعاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتربت من قرية بريكة في القنيطرة واختطفت شابا سوريا بينما كان يرعى أغنامه. وأضاف التقرير أنه في حادث آخر، دخلت ثلاث آليات عسكرية إسرائيلية بشكل مؤقت إلى مزرعة أبو مدارة.
ويشهد جنوب سوريا، بما في ذلك القنيطرة، منذ فترة طويلة انتهاكات إسرائيلية للأراضي، وزرع الخوف، واحتجاز المدنيين، وإقامة نقاط التفتيش والبوابات، وتدمير الأراضي الزراعية.
لكن منذ سقوط الزعيم بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، أصبحت أكثر وقاحة وعنفاً وتكراراً. ونفذت إسرائيل عدة تفجيرات في البلاد وتدخلت الصيف الماضي في اندلاع أعمال عنف في السويداء السورية، حيث هاجمت القوات السورية بحجة حماية الدروز وقصفت دمشق.
وفقًا لدراسة أجرتها بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها (ACLED)، شنت إسرائيل غارتين في المتوسط يوميًا طوال عام 2025، ليصبح المجموع أكثر من 600 غارة جوية أو بطائرات بدون طيار أو مدفعية في جميع أنحاء سوريا.
وتقع القنيطرة في مرتفعات الجولان التي تعترف بها الأمم المتحدة كجزء من سوريا. في عام 1967، استولت إسرائيل على 1200 كيلومتر مربع (463 ميل مربع) من الجزء الغربي من الأراضي في حرب الأيام الستة. خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973، حاولت سوريا استعادة مرتفعات الجولان لكنها فشلت.
وانتهى الصراع في عام 1974 باتفاق فض الاشتباك الذي أنشأ منطقة عازلة للأمم المتحدة، تفصل الأراضي التي تحتلها إسرائيل عن بقية المناطق الخاضعة للسيطرة السورية. وتقع أجزاء من محافظة القنيطرة داخل المنطقة العازلة.
وبمجرد سقوط حكومة الأسد، توغلت إسرائيل في عمق الأراضي السورية، واحتلت المنطقة العازلة وقالت إن اتفاق عام 1974 مع سوريا قد انهار. كما تقدمت في منطقة القنيطرة، وأقامت حاجزين عسكريين في قريتي عين جيوان والأزرف العام الماضي.
وأكدت الحكومة في دمشق مراراً وتكراراً التزامها بالاتفاق، وقالت إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.
وتجري سوريا وإسرائيل محادثات مستمرة للتوصل إلى اتفاق أمني. وبلغت ذروتها في أوائل يناير باتفاق البلدين على إنشاء آلية مشتركة لتنسيق تبادل المعلومات الاستخبارية وخفض التصعيد العسكري تحت إشراف الولايات المتحدة.
ومع ذلك، يقول المسؤولون السوريون إن أي اتفاق دائم سيكون صعبا حتى تضع إسرائيل جدولا زمنيا واضحا وقابلا للتنفيذ لسحب قواتها من الأراضي السورية.












