قالت الحكومة الكوبية إن القوات الكوبية قتلت أربعة أشخاص وأصابت ستة على متن زورق سريع من فلوريدا دخل المياه الكوبية يوم الأربعاء وفتحت النار على دورية كوبية وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الداخلية الكوبية في بيان إنه تم إجلاء المصابين ويتلقون العلاج، ومن بينهم قائد الدورية الكوبية، مضيفة أن الأمر لا يزال قيد التحقيق لتوضيح ما حدث بالضبط.
ويأتي هذا الحادث غير المعتاد وسط توترات بين كوبا والولايات المتحدة، التي قطعت جميع شحنات النفط تقريبًا إلى الجزيرة، مما زاد الضغط على الحكومة التي يديرها الشيوعيون. وألقت القوات الأمريكية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في كاراكاس في الثالث من يناير/كانون الثاني، مما أدى إلى إطاحة الحليف الرئيسي لكوبا من السلطة.
احصل على الأخبار الوطنية اليومية
احصل على أهم الأخبار والعناوين السياسية والاقتصادية والشؤون الجارية لهذا اليوم، والتي يتم تسليمها إلى بريدك الوارد مرة واحدة يوميًا
وقالت كوبا إن القارب السريع وصل إلى مسافة ميل بحري من قناة في فالكونز كاي على الساحل الشمالي لكوبا، على بعد حوالي 200 كيلومتر شرق هافانا، عندما اقترب منه خمسة أفراد من وحدة دورية الحدود الكوبية. وأضاف البيان أن القارب السريع فتح بعد ذلك النار مما أدى إلى إصابة قائد السفينة الكوبية.
ولم يتم التعرف على أي من القتلى أو المصابين على متن السفينة المختطفة، لكن كوبا قالت إنها مسجلة في فلوريدا برقم FL7726SH.
ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية على الفور على طلب رويترز للتعليق.
وقال البيان الكوبي: “في مواجهة التحديات الحالية، تؤكد كوبا مجددا التزامها بحماية مياهها الإقليمية، على أساس مبدأ أن الدفاع الوطني هو ركيزة أساسية للدولة الكوبية لحماية سيادتها واستقرارها في المنطقة”.
وتتفاقم أزمة الطاقة في كوبا












